للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

هى (١) الدّنيا إذا اكتملت … وطاب نعيمها قتلت

فلا تفرح بلذّتها … فباللّذات قد شغلت

وكن منها على حذر … وخف منها إذا اعتدلت

[ولا يغررك زخرفها … فكم من نعمة سلبت]

وقال:

سمعت البهاء زهير يقول: سمعت ابن الغمر (٢) الأديب يقول: رأيت فى النّوم الفقيه «شيث» يقول شعرا وهو (٣):

أنبئكم (٤) يا أهل ودّى بأنّ لى … ثمانين عاما أردفت بثمان

ولم يبق إلّا هفوة أو صبابة … فجد يا إلهى منك لى بأمان

قال: فأصبحت وجئت إلى الفقيه شيث، وقصصت عليه الرّؤيا، فقال: لى اليوم ثمان وثمانون سنة، وقد نعيت لى نفسى.

قال: توفّى فى سنة ثمان (٥) وتسعين وخمسمائة.


(١) انظر هذه الأبيات- عدا الأخير منها- فى معجم ياقوت ونكت الصفدى وديباج ابن فرحون.
(٢) هو محمد بن على بن الغمر، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٣) انظر أيضا: نكت الهميان/ ١٧٠.
(٤) فى النكت: «أبثكم» وهو تحريف.
(٥) كذا فى أصول الطالع، وهو أيضا ما ورد فى معجم الأدباء، والديباج، والبغية وحسن المحاضرة والخطط الجديدة ومعجم المؤلفين، وجاء فى الفوات وهامش النكت وكشف الظنون وهدية العارفين والأعلام: «تسع وتسعين وخمسمائة»، وأما القفطى فى الإنباه فيقول: «توفى رحمه الله فيما بلغنى قريبا من سنة ستمائة»، ويقول الفيروزآبادي فى البلغة: «مات سنة ٦٠٠ هـ».

<<  <  ج: ص:  >  >>