للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[١٦٣٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تعلَّمُوا العلمَ لتُباهوا به العلماءَ ولا لتُماروا به السفهاء ولا لتخيَرَّوا به المجلس فمن فعل ذلك فالنّار النّار"

[١٦٣٦] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا


[١٦٣٥] إسناده: ليّن. والحديث صحيح.
• محمد بن أحمد بن تميم القنطري. أبو الحسين- ليّن الحديث. مرّ.
والحديث أخرجه ابن ماجه في "المقدمة" (١/ ٩٣ رقم ٢٥٤) وابن حبان (رقم ٩٠ - موارد) والآجري في "أخلاق العلماء" (ص ١٠٠) والحاكم في "المستدرك" (١/ ٨٦) والمؤلف في "المدخل" (ص ٣١٢) والخطيب في "الجامع" (١/ ٨٦) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم " (١/ ١٨٧) من طرق عن سعيد بن أبي مريم.
ورواه الحاكم (١/ ٨٦) وعنه المؤلف في "المدخل" (٣١١ رقم ٤٧٩) من طريق ابن وهب عن ابن جريج مرسلًا.
وقال الحاكم: وصله يحيى، وهو متفق على إخراجه في الصحيحين. وقد أرسله عبد الله بن وهب فأنا على الأصل الذي أصلته في قبول الزيادة من الثقة في الأسانيد والمتون. وأقره الذهبىِ. وقال الألباني: صحيح. راجع "صحيح الترغيب" (١/ ٤٦، ٤٧ رقم ١٠٢)، و"صحيح الجامع الصغير" (٧٢٤٧).
وقوله: "لتخيروا" كذا اختاره الألباني في "صحيح الترغيب" وفسره بقوله "أي لتقصدوا خير المجالس وأفضلها" وجاء في المستدرك "لتحيزوا" - بالمهملة والزاي- وفسره مصححه بان المراد منه. لا تمكنوا في قلوب الناس لتكونوا صدرا للمجالس فإنه من أشد أغراض الدنيا. فالله أعلم.
وفي بعض المصادر "لتجترئوا" وفي البعض "لتحدثوا".

[١٦٣٦] إسناده: ضعيف.
• ابن أبي أويس هو إسماعيل بن عبد الله بن أويس.
• أخوه هو عبد الحميد بن أبي أويس.
• إسحاق بن يحيى بن طلحة التيمي. ضعيف. من الخامسة (ت ق).
قال يحيى القطان: شبه لا شيء. وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال أحمد والنسائي: متروك الحديث. وقال البخاري: يتكلمون في حفظه.
وذكره ابن حبان في "المجروحين" (١/ ١١٢) ثم ذكره في "الثقات" (٦/ ٤٥) وقال: قد أدخلنا إسحاق بن يحيى هذا في الضعفاء لما كان فيه من الإيهام، ثم سبرت أخباره فإذا الاجتهاد أدى =

<<  <  ج: ص:  >  >>