للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٢١٧٦] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو الحسين بن ماتي، أخبرنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن ثوير،


[٢١٧٦] إسناده: ضعيف.
• أبو الحسين بن ماتي هو علي بن عبد الرحمن بن عيسى، مر.
• ثوير بن أبي فاختة سعيد بن علاقة، الكوفي، أبوالجهم. ضعيف، رمي بالرفض. من الرابعة (ت).
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف. وقال الدارقطني: متروك. راجع "الميزان" (١/ ٣٧٥ - ٣٧٦).
• أبوه فاختة، سعيد بن علاقة، الكوفِى. ثقة. من الثالثة (ت ق).
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٨) ونسبه لابن الأنباري في المصاحف والمؤلف. والمؤلف في "سننه" (٣/ ٢٠ - ٢١) من طريق علي بن المديني، كلهم عن سفيان، عن منصور. والنسائي في "فضائل القرآن" (رقم ٢٩) وفي "عمل اليوم والليلة" (٧٢٠) وأحمد في "مسنده" (٤/ ١١٢) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة. وابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٤٣٥ رقم ١٣٦٨) من طريق حفص بن غياث وأسباط بن محمد، والخطيب في "الجامع" (١/ ٢١ رقم ١١١) من طريق ابن مسهر. والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٠٣ رقم ٥٤٣، ٥٤٥، ٥٤٦، ٥٤٧) من طرق، عن الأعمش، كلاهما عن إبراهيم، عن عبد الرحمن عن علقمة، عن أبي مسعود به. وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (٦/ ١١٠ - ١١١) ومسلم (١/ ٥٥٥) والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٧٢١) وفي "فضائل القرآن" (٣٠) من طريق الأعمش عن إبراهيم، عن علقمة وعبد الرحمن معًا عن أبي مسعود به. وهذا يعني أن إبراهيم حمل الحديث عن كليهما.
وأخرجه أحمد في "المسند" (٤/ ١١٨) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٠٢ رقم ٥٤١) من طريق المسيب بن رافع، عن علقمة، عن أبي مسعود.
وأخرجه الطبراني (١٧/ ٢٠٣ رقم ٥٤٤) من طريق المسيب عن أبي مسعود.
وأخرجه أيضًا (١٧/ ٢٠٣ رقم ٥٤٢) من طريق عاصم، عن علقمة عن أبي مسعود به.
وقوله "كفتاه" قال الحافظ ابن حجر: أي أجزأتا عنه من قيام الليل بالقرآن وقيل: أجزأتا عنه من قراءة القرآن مطلقًا سواء كان داخل الصلاة أم خارجها، وقيل: معناه أجزأتاه فيما يتعلق بالاعتقاد لما اشتملتا عليه من الإيمان والأعمال إجمالًا.
وقيل: معناه كفتاه كل سوء.
وقيل: كفتاه شر الشيطان.
وقيل: دفعتا عنه شر الإنس والجن.
وقيل: معناه كفتاه ما حصل له بسببهما من الثواب عن طلب شيء آخر.
وكانهما اختصتا بذلك لما تضمنتاه من الثناء على الصحابة بجميل انقيادهم إلى الله وابتهالهم ورجوعهم إليه وما حصل لهم من الإجابة إلى مطلوبهم. راجع "فتح الباري" (٩/ ٥٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>