للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قلت: لبّيك يا رسول الله، قال: "الحق أهل الصفة فادعهم لي" فأتيتهم فدعوتهم، فاقبلوا حتّى استأذنوا، فأذن لهم، وأخذوا مجالسهم من البيت.

[٨٤٤٧] أخبرناه أبو عبد الله السوسي، أخبرنا أبو جعفر البغدادي، أخبرنا علي ابن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عمر بن ذر حدثنا مجاهد أن أبا هريرة قال: … فذكره.

رواه البخاري (١) عن أبي نعيم وذكر البخاري رواية سعيد عن قتادة في الترجمة ثعلى ذكر في الباب حديث عمر بن ذر.


= ما خرج مما يحتمل أن يكون رسول الرجل إلى الرجل يعني المرسل إليه فيما يحتاج إليه الجائي بلا رسالة من السلام والاستئذان جميعًا قبل أن يدخل البيت الذي يريد دخوله؛ لأنه إذا جاء برسالة من صاحب البيت إليه مع رسوله، وكان الاستئذان مما لا بد للرسول منه، إذا كان بغير اطلاع الأحوال من المرسل غير مأمونة عليه؛ لأنه قد يجوز أن يكون ارسله فيه وهو على حال لا يكون أن يراه عليها ثم يجيء وهو على غير تلك الحال، فيحتاج من أجل ذلك إلى الاستئذان عليه ثانية لهذا المعنى فكان المرسل إليه غنيا عن الاستئذان وعن السلام باستئذان المرسل إليه وسلامه؟ لأن المرسل يعلم أن رسوله لما عاد إليه على إحدى منزلتين، إما أن يكون الذي أرسله لمجيئه به. قد تخلف عنه فيدخل إليه رسوله بعد سلام واستئذان قد كان منه قبل دخوله عليه أو يكون معه فيكون قد تقدم إذنه له أن يجيئه به، فجاء به، فدخوله عليه باستئذان الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن سلامه، وعن استئذانه قبل الدخول، ثم يسلم بعد إذن سلاما للملاقاة.

[٨٤٤٧] إسناده: صحيح.
• أبو عبد الله السوسي هو إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي.
• أبو جعفر البغدادي هو محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة الجمال.
• أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي الكوفي، تقدموا.
(١) رواه البخاري في الاستئذان (٧/ ١٣١) ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٢/ ٢٥٨ رقم ٣٣٢١) عن محمد بن مقاتل عن عبد الله عن عمر بن ذر به.
وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (٢/ ٣) عن فهد عن أبي نعيم به. ورواه أحمد في "مسنده" (٢/ ٥١٥) من طريق روح عن عمر بن ذر به.

<<  <  ج: ص:  >  >>