للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[١٠٢٢٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا محاضر بن المورع، حدثنا الأعمش.

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو محمد بن يوسف، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي السفر، عن عبد الله بن عمرو قال: مر علينا النبي - صلى الله عليه وسلم -، ونحن نعالج خصا لنا قال: "ما هذا" فقلنا: خص لنا وهي، فنحن نصلحه، فقال؟ "ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك".

لفظ حديث أبي معاوية، وفي رواية محاضر: مر بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا وأبي نعالج خصا لنا، فقال: "ما هذا يا عبد الله" قلت: يا رسول الله خص لنا وهي، فنحن نعالجه، فقال: "الأمر أسرع مما ترون".

أخرجه (١) أبو داود في "السنن".

ورواه (٢) حفص عن الأعمش، وأنا أطيّن حائطا لي أنا وأمي.


[١٠٢٢٠] إسناده: صحيح.
• محاضر بن المورّع هو الكوفي صدوق له أوهام.
• أحمد بن عبد الجبار هو العطاردي ضعيف.
• أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي.
• أبوالسفر هو سعيد بن يحمد الهمداني الثوري الكوفي.
(١) في الأدب من "سننه" (٥/ ٤٠١ - ٤٥٢ رقم ٥٢٣٦) عن عثمان بن أبي شيبة وهناد كلاهما عن أبي معاوية به.
وأخرجه الترمذي في الزهد (٤/ ٥٦٨ رقم ٢٣٣٥) عن هناد، وابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٩٣ رقم ٤١٦٠) من طريق أبي كريب، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٤/ ٢٨٣ رقم ٢٩٨٥) من طريق عمرو بن علي، و (رقم ٢٩٨٦) من طريق يزيد بن موهب، كلهم عن أبي معاوية به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ١١٦) عن أبي معاوية به.
ورواه المؤلف في "الآداب" (رقم ١٠٢٥) بنفس الإسناد هنا.
(٢) أخرجه أبو داود في الأدب (٥/ ٤٠١ رقم ٥٢٣٥) عن مسدد بن مسرهد، والبغوي في "شرح السنة" (١٤/ ٢٣١ - ٢٣٢ رقم ٤٠٣٠) من طريق سلم بن جنادة، وابن أبي الدنيا في "قصر الأمل" (ق/ ٣/ ٤٤/ ألف) عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي، وأبي هشام الرقي، أربعتهم عن حفص بن غياث عن الأعمش به.
وصححه الألباني راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٥٤٠٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>