العلة الثانية: عمار بن يزيد، مجهولٌ أيضًا، قال الدارقطنيُّ:"وعمار بن يزيد مجهول"(سؤالات البرقاني ٣٧٩)، وتبعه الذهبيُّ فذكره في (ميزان الاعتدال ٦٠١١).
الثالثة والرابعة: أبو جعفر أحمد بن فورك وعبيد الله بن أحمد الأشعري، لم نجدْ لهما ترجمةً.
ولذا قال البيهقيُّ:"ورواة هذا الحديث أكثرهم مجهولون، وليس يمكنني أن أشهد على إسلامهم، فكيف على عدالتهم؟ ! وموسى بن هلال إن كان هو الطويل ... فهو ضعيفٌ، لا يُحتجُّ بحديثِهِ"(الخلافيات ٢/ ٣٩٧)، و (مختصر خلافيات ١/ ٣٣٢).
ولما ذَكَر الكمال ابن الهمام السيواسي الطرقَ التي رُوِيتْ بها هذه القصة، قال:"وأغربها طريق عن أنس، رواها أبو القاسم حمزة بن يوسف في تاريخ جرجان ... " فذكرها (فتح القدير ١/ ٥١).