للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

١٤٣ - بَابُ مَا رُوِيَ فِي خِفَّةِ اللِّحْيَةِ

٩٥٤ - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ:

◼ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (([إِنَّ] مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّة لِحْيَتِهِ (خِفَّةَ عَارِضَيْهِ))).

[الحكم]: باطل موضوع، قاله أبو حاتم الرازي. وحكَم بوضعه ابن حِبَّان، وابن عَدِي، وابن طاهر القَيْسَراني، وابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر، والسُّيوطي، وابن عِرَاق، والمُناوي، والعَجْلُوني، والشوكاني، والألباني، وغيرُهم. ونقل ابن قُتَيْبة عن أصحاب الحديث أنهم قالوا: "ليس له أصل". وقال الخطيب: "لا يصح".

[الفوائد]:

قال الخطَّابي: "جاء في الحديث: "مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ عَارِضَيْهِ يُتأوَّل على وجهين: أحدهما: أن يَخِفَّ عارضاه عن الشعَر.

والوجه الآخر: أن تكون خفَّةُ العارضين كنايةً عن كثرة الذِّكر، لا يزال يحرِّكهما بذكر الله" (غريب الحديث ٣/ ٢٠٠).

[التخريج]:

[طب (١٢/ ٢١١/ ١٢٩٢٠) / مجر (١/ ٤٥٧) "واللفظ له" / عد (٥/ ١٩٢ - ١٩٣)، (١٠/ ٤٦٠) "والرواية والزيادة له"، (١٠/ ٤٦١) / بحر