للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[القسم الثانى من الحذف في الحركة]

أسكنوا الضمير المتّصل، كقوله:

فظلت لدى البيت العتيق أخيله ... ومطواي مشتاقان له أرقان (١)

واختلسوا حركته، كقوله:

ما حجّ ربّه في الدّنيا ولا اعتمرا (٢)

وهذا هو حذف واوه.


(١) بيت من قصيدة ليعلى الأحول.
يروى (البيت الحرام) ويروى: (البيت العتيق أشيمه) ويروى (أريفه) ورواية الأغاني (ومطواي من شوق له أرقان) وحينئذ لا شاهد فيه.
قوله: (أخيله) أرقبه، (مطواي) أي: صاحباي (أرقان) مثنّى أرق، من الأرق، وهو السّهر.
والبيت في: إصلاح الخلل ٤٠٩، الأصول ٢/ ٧١٦ (ر)، جمهرة اللغة ٣/ ١١٨، الحجة للفارسي ١/ ١٥١، الخزانة ٢/ ٤٠١، الخصائص ١/ ١٢٨، ضرائر الشعر ١٢٤، اللسان (مطا)، المحتسب ١/ ٢٤٤، ٣٢٣، المسائل العسكرية ٨٧، معاني القرآن للأخفش ١/ ٢٧، المقتضب ١/ ٣٩، ٢٦٧، المنصف ٣/ ٨٤.
(٢) عجز بيت صدره:
أو معبر الظّهر ينبي عن وليّته
والبيت نسبه سيبويه لرجل من باهلة.
قوله: (معبر الظهر) كثير وبره لم يجزّ، (ينبى) يفارق.
(وليته) بردعته، قال الأعلم الشنتمرى: (وصف لصفا يتمنى سرقة بعير لم يستعملة ربه في سفر لحج أو عمرة فينصبه) فيكون البعير ممتلئا غير هزيل.
والبيت في: أساس البلاغة ٤٤٥، إصلاح الخلل ٣٩٧، الإنصاف ٢/ ٢٩٨، شرح شواهد الكشاف ٣٩٦، ضرائر الشعر ١٢٢، الكتاب ١/ ١٢، السان (عبر)، المخصص ٧/ ٧٦، المسلسل ١٨٩، المقتضب ١/ ٣٨، المقرب ٢/ ٢٠٣.