للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

حين بسط له رداءه: الخال والد، وعمير من بني جمح بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، ووالدة رسول الله صلّى الله عليه وسلم من بني زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي. وليس في آباء النبي صلّى الله عليه وسلم من والدته جمحية.

وقال ابن قتيبة في «المعارف» (١٢٩) : لا نعلم أنه كان لآمنة أخ فيكون خالا للنبيّ صلّى الله عليه وسلم، ولكن بني زهرة يقولون: نحن أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن آمنة منهم.

[الفصل الرابع في الرسول يبعث إلى الملك ليبعث من عنده في بلاده من المسلمين]

ذكر من بعثه رسول الله صلّى الله عليه وسلم في ذلك:

قال ابن إسحاق في «السير» (٢: ٣٥٩) : كان من أقام بأرض الحبشة من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم- حتى بعث فيهم رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى النجاشي عمرو بن أمية الضمري، فحملهم في السفينتين، فقدم بهم عليه وهو بخيبر بعد الحديبية- ستة عشر رجلا منهم جعفر بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.

تنبيه:

قد تقدم الوعد بمجيء ذكر عمرو بن أمية الضمري رضي الله تعالى عنه في باب الوكيل في الجزء الرابع من هذا الكتاب، وسيأتي هناك إن شاء الله تعالى.

[الفصل الخامس في الرسول يبعث إلى الملك ليزوج الإمام المرأة من المسلمين تكون ببلاده ويبعثها]

ذكر القاضي عز الدين ابن جماعة رحمه الله تعالى في «مختصر السير» أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم بعث عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي، واسمه

<<  <   >  >>