للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وولّي قطلوبغا الأحمديّ نيابة حلب فأقام ثلاثة شهور إلى أن مات.

وفيها صرف القاضي جمال الدّين ابن الأثير (١) عن كتابة السّرّ بدمشق، ومشيخة الشّيوخ بها، ووليهما القاضي فتح الدّين ابن الشّهيد (٢) .

وفيها أعيد بهاء الدّين ابن السّبكيّ إلى وظائفه بالقاهرة، وأخوه قاضي القضاة تاج الدّين إلى منصب القضاء بدمشق. فدخل بهاء الدّين مصر في صفر، وتاج الدّين دمشق في رابع عشر ربيع الآخر.

ومات يوم عاشوراء بالإسكندريّة محمّد (٣) بن عبد الكريم بن أبي عبد

الله بن كامل ابن المخيليّ، الرّاميّ (٤) ، المعروف بابن مكين.

مولده سنة سبع وسبعين وستّ مئة.

وسمع من عبد النّصير (٥) المريوطيّ صاحب ابن عماد (٦) .


(١) هو جمال الدين عبد الله بن محمّد بن إسماعيل المعروف بابن الأثير، وستأتي ترجمته في وفيات سنة ٧٧٨ هـ‍ من هذا الكتاب.
(٢) فتح الدين أبو الفتح محمّد بن إبراهيم بن محمّد النابلسي الدمشقي المعروف بابن الشهيد المتوفى سنة ٧٩٣ هـ‍ (الدرر الكامنة: ٣/ ٣٨٣، وشذرات الذهب: ٦/ ٣٢٩ - ٣٣٠).
(٣) ترجمته في: الدرر الكامنة: ٤/ ١٤١.
(٤) تحرّف في الأصل إلى: «الراهي» والتصحيح من ب والدرر الكامنة.
(٥) تحرّف في الأصل إلى: «عبد البصير» بالباء الموحدة، وتحرّفت نسبته في «الدرر الكامنة» إلى: «المربطي» -بالباء الموحدة-وهو أبو محمّد عبد النّصير بن علي بن يحيى بن إسماعيل بن مخلوف المريوطي-بفتح الميم وسكون الراء وياء آخر الحروف-الهمداني، شيخ القراء بالإسكندرية المتوفى بعد سنة ثمانين وست مئة. «معرفة القراء الكبار: ٢/ ٤٥٣، وغاية النهاية: ١/ ٤٧٢ - ٤٧٣، وحسن المحاضرة: ١/ ٥٠٤».
(٦) هو المسند الثقة أبو عبد الله محمّد بن عماد بن محمّد بن حسين الخزرجي-

<<  <  ج: ص:  >  >>