للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان أحد وكلاء الحكم بدمشق.

ودخل القاهرة وأقام بها مدّة، ثم عاد إلى دمشق، وسمع في الخامسة من ابن البخاريّ «مشيخته»، وسمع منه أيضا «سنن» أبي داود. وسمع أيضا من زينب بنت مكّي، والتّقي الواسطيّ (١) ، وعبد الرّحمن بن محفوظ بن هلال الرّسعنيّ.

وحدّث؛ سمع منه والدي وقال: إنّه توفّي ليلة ثاني جمادى الأولى.

والذي ذكرته من أنّه توفّي ليلة ثالثه، تبعت فيه ابن رافع، ولعلّه أثبت (٢) . [٥ ب].

ومات يوم الثلاثاء ثاني عشر رجب الشّيخ المعدّل الأصيل عماد الدّين

أبو عبد الله محمّد (٣) بن محمّد بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد الكريم

الأنصاريّ، الدّمشقيّ، الشّهير بابن الزّملكانيّ.

- ناظر السّبع الكبير (٤) -عن نحو سبعين سنة.


(١) هو تقيّ الدين أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي ثم الدمشقي الحنبلي المتوفى سنة ٦٩٢ هـ‍ (منتخب المختار: ١١، والذيل على طبقات الحنابلة: ٢/ ٣٢٩ - ٣٣١).
(٢) لم تحدد مصادر ترجمته تاريخ وفاته باليوم والشهر سوى ابن رافع، وهو موافق لما ذكره المؤلف في صدر الترجمة.
(٣) ترجمته في: ذيل العبر للحسيني: ٣٤٧، ووفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٧٥٧، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٦٣ أ، والدرر الكامنة: ٤/ ٢٨١، ولحظ الألحاظ: ١٣٢.
(٤) قال النعيمي في الدارس: ٢/ ٤١٠ عند الكلام على الجامع الأموي: «وفيه من الأسباع المجري عليها الأوقاف السبع الكبير، وعدّة من فيه على ما استقر عليه الحال الآن (زمن المؤلف) ثلاث مئة وأربعة وخمسون نفرا».

<<  <  ج: ص:  >  >>