للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العسكر ونيابة الحكم عن قاضي القضاة عزّ الدّين ابن جماعة. فلمّا استعفى قاضي القضاة عزّ الدّين ولي هو (١) قضاء القضاة بإشارته في ثالث عشري جمادى الآخرة سنة ستّ وستّين وسبع مئة واستمرّ في القضاء (٢) إلى يوم الاثنين ثامن جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين فصرف عن القضاء، ووليه قاضي (٣) القضاة برهان الدّين ابن جماعة. ثمّ ولي تدريس [٨٦ أ] الشّافعيّ والمنصوريّة، ثمّ نقل إلى قضاء دمشق واستمرّ فيه إلى وفاته.

وذكره الذّهبيّ في «معجمه المختصّ» (٤) فقال: إمام متبحّر، مناظر، بصير بالعلم، محكم للعربيّة وغيرها. وطلب الحديث، وحصّل، مع الدّين والتّقى والتّصوّف. انتهى.

وخلفه في قضاء دمشق ولده قاضي القضاة ولي الدّين عبد الله.

ومات ليلة السّبت سابع عشر ربيع الآخر الشّيخ زين الدّين عبد الله (٥) بن عليّ بن عبد الملك ابن العجميّ، بحلب.

ومولده سنة سبع وتسعين وستّ مئة بالقاهرة (٦) .

ومات بالقاهرة يوم الأحد ثاني جمادى الأولى شيخنا الحافظ العلاّمة


(١) في ب: «ولي هو بإشارته»، ولفظة: «هو» ليس في الأصل.
(٢) في ب: «واستمر إلى يوم. .».
(٣) «قاضي القضاة» ليس في ب.
(٤) تحرّف في الأصل إلى: «المختصر».
(٥) ترجمته في: إنباء الغمر: ١/ ١٦٨، والدرر الكامنة: ٢/ ٣٨٠، وأعلام النبلاء: ٥/ ٥٧ وفيه: «عبد المتعال» مكان «عبد الملك».
(٦) في ب: «ومولده بالقاهرة سنة. . .».

<<  <  ج: ص:  >  >>