للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

والمركب (١): جملة، وهي: لفظ وضع لإِفادة نسبة، أي: إِسناد كلمة إِلى أخرى معنى يصح السكوت عليه.

ولا يتألف (٢) عند النحاة إِلا من اسمين، أو فعل واسم (٣) فأكثر -والمراد من شخص واحد-، لأنه لابد من مسند ومسند إِليه، والاسم يصلح لهما، والفعل لكونه مسندًا.

وفي الروضة (٤) وغيرها: أو حرف نداء (٥) واسم كقول الكوفيين. (٦)


(١) انظر: شرح الكوكب المنير ١/ ١١٦.
(٢) انظر: شرح العضد ١/ ١٢٥ والمستصفى ١/ ٣٣٤، وشرح الكوكب المنير ١/ ١١٧، والإحكام للآمدي ١/ ٧٢، وهمع الهوامع ١/ ٣٣، والتمهيد للأسنوي/ ١٤٤، والروضة/ ١٧٧.
(٣) في هامش (ب): من اسمين، مثل: زيد قائم. وفعل واسم، مثل قام زيد. ولا يتألف من فعلين، ولا من حرفين، ولا من حرف واسم، ولا من حرف وفعل.
(٤) انظر: الروضة/ ١٧٧.
(٥) في هامش (ب): الصحيح أن حرف النداء قائم مقام فعل؛ فيكون ذلك مركبًا من فعل واسم، فلا مفرد.
(٦) نشأت في دراسة علم النحو مدارس (مذاهب) متعددة، تميز بعضها عن بعض في المنهج، وبعض الأصول والقواعد.
ومن أشهر هذه المدارس: مدرسة الكوفة، ومدرسة البصرة، والمدرسة البغدادية، والمدرسة الأندلسية، والمدرسة المصرية.
والكوفيون هم أصحاب مدرسة الكوفة. وأهم ما يميزها عن مدرسة البصرة: اتساعها في رواية الأشعار وعبارات اللغة عن جميع العرب، بدويهم وحضريهم، بينما كانت=