للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

ثم قال: ((وليسَ في اغتسالِ رسول الله صلى الله عليه وسلم دليلٌ على أنَّ ذلك واجبٌ، إذ لو كان واجبًا لأمرَ به، فالوضوءُ واجبٌ لإجماعِ أهلِ العلمِ عليه، والاغتسالُ يُسْتَحَبُّ لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم)) (الأوسط ١/ ٢٦١ - ٢٦٢).

[التخريج]:

[خ ٦٨٧ ((واللفظ له)) / م ٤١٨/ ن ٨٤٦/ كن ٩٩٦، ٧٢٤٧/ حم ٥١٤١، ٢٦١٣٧، ٢٦١٣٨/ مي ١٢٧٧/ خز ٢٧٣/ حب ٢١١٥، ٦٦٤٣/ عه ١٦٧٥/ ش ٢٠٩٢، ٧٢٤٦، ٣٨١٩٤/ جا ١٣/ حق ١٠٩١، ١٠٩٢/ مسن ٩٢٨/ منذ ٤٩، ٢٣٧/ فة (١/ ٤٥٠) / هق ٦٠٧، ١٦٦٥٩/ هقع ٥٦٩٦/ هقل (٧/ ١٩٠) / سعد (٢/ ١٩٣) / سرج ١١٧٨/ نبغ ١١٩٢/ فسوي ١١٨/ حداد ٤٠٢٧/ مبعث ٣٥].

[السند]:

قال البخاريُّ، ومسلمٌ: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زائدة، عن موسى بن أبي عائشةَ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: دَخَلْتُ على عَائِشَةَ ... وساقَ الحديثَ.

[تنبيه]:

تكلَّم أبو حاتم رحمه الله في روايتنا هذه فقال: ((يَرِيبُنِي رواية موسى بن أبي عائشة حديث عبيد الله بن عبد الله في مرضِ النبي صلى الله عليه وسلم) قال ابنُه عبد الرحمن: قلت: ما تقول فيه؟ قال: صالح الحديث، قلت: يحتجُّ بحديثه؟ قال: يكتب حديثه)) (الجرح والتعديل ٨/ ١٥٧).

وقد بَيَّنَ ابنُ رَجبٍ ما يرتاب فيه من رواية موسى هذه قائلًا: ((هذا السياقُ من أتمِّ ما رُوِيَ عن عائشةَ في هذا الباب، وقد تفرَّدَ به موسى بنُ أبي عائشةَ عن عبيد الله، ... ولعلَّ فيه ألفاظًا مدرجة)). ثم بين رحمه الله ما أُدْرِجَ فيه فقال: ((والظاهر: أن ما ذكره في آخره: ((فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي)) مدرجٌ من قول بعضِ الرُّواةِ، فلهذا قال فيه: ((قال)