للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أينبك هو الأمير الكبير وجعل (١) أقتمر عبد الغني نائب السّلطنة بالدّيار (٢) المصريّة، وأقتمر الحنبليّ نائب دمشق.

وفي رابع شهر (٣) ربيع الأوّل رسم الأمير أينبك بإبعاد أمير المؤمنين المتوكّل على الله إلى قوص، فخرج، ثمّ أعيد في غده.

وفي خامسه طلب الأمير أينبك نجم الدّين زكريا بن إبراهيم ابن الحاكم وعمله خليفة بغير مبايعة ولا إجماع، ولقّب المستعصم بالله.

[١٠٠ ب].

وفي سابع عشره جاء الخبر بمخامرة جميع نواب الشّام فرسم للعسكر بالتّجهيز.

وطلب أمير المؤمنين المتوكّل على الله في العشرين (٤) من ربيع الأوّل وخلع عليه واستقرّ في خلافته.

وتوجّه السّلطان وصحبته الأمير أينبك والعسكر إلى الشّام في يوم السّبت مستهلّ شهر (٥) ربيع الآخر (٦) فكان غاية وصولهم بلبيس ورجعوا يوم الأحد ثاني (٧) ربيع الآخر لخلاف وقع بينهم ونزل السّلطان إلى الإصطبل يوم (٨) الاثنين ثالثه.


(١) في الأصل: «ويجعل» وهو خطأ.
(٢) في ب: «بالقاهرة».
(٣) «شهر» سقطت من ب.
(٤) في ب: «في عشرينه».
(٥) «شهر» سقطت من ب.
(٦) في الأصل: «ربيع الثاني» وأثبتنا صيغة ب وهو الصحيح.
(٧) في ب: «ثانية».
(٨) «يوم الاثنين» سقطت من ب.

<<  <  ج: ص:  >  >>