للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

المعتزلة (١).

واختار صاحب المحصول (٢) وغيره وقوعه، وعكسه الآمدي (٣) وغيره.

وجه الأول: قوله: (ولا (٤) نكلف نفسًا إِلا وسعها). (٥)

ولمسلم من حديث أبي هريرة: أنه لما نزل: (وإِن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه) الآية (٦)، اشتد ذلك على الصحابة، وقالوا: لا نطيقها، وفيه: أن الله نسخها؛ فأنزل: (لا يكلف الله نفسًا) إِلى آخر السورة (٧)، وفيه -عقب كل دعوة-: قال: (نعم). (٨)


(١) انظر: المعتمد للقاضي/ ١٤٦.
(٢) انظر: المحصول ١/ ٢/ ٣٦٣.
(٣) انظر: الإحكام للآمدي ١/ ١٣٤.
(٤) في (ظ): لا نكلف.
(٥) سورة المؤمنون: آية ٦٢.
(٦) سورة البقرة: آية ٢٨٤: (لله ما في السماوات وما في الأرض وأن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير).
(٧) سورة البقرة: آية ٢٨٦: (لا يكلف الله نفسًا إِلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إِن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إِصراً كما حلمته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين).
(٨) أخرجه مسلم في صحيحه/ ١١٥ - ١١٦، وأحمد في مسنده ٢/ ٤١٢. وانظر: تفسير الطبري ٣/ ٩٥.