للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

على شرط الصحيحين. (١)

وعن حذيفة (٢) مرفوعًا: (اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر). حديث حسن له طرق، رواه (٣) ابن ماجه والترمذي -وحسَّنه- وابن حبان والحاكم.

رد: (الخلفاء) عام، فأين دليل الحصر؟.

ثم يدل على أنه حجة، أو يحمل على تقليدهم في فتيا أو إِجماع لم يخالفهم غيرهم.

فأما ما عقده أحدهم -كصلح بني تغلب (٤) وخراجٍ وجزيةٍ- فلنا


(١) ووافقه الذهبي في التلخيص ١/ ٩٨.
(٢) هو: الصحابي أبو عبد الله حذيفة بن اليمان العبسي.
(٣) انظر: سنن ابن ماجه/ ٣٧، وسنن الترمذي ٥/ ٢٧١ - ٢٧٢، وموارد الظمآن/ ٥٣٨ - ٥٣٩، والمستدرك للحاكم ٣/ ٧٥ وقال: هذا حديث من أجل ما روي في فضائل الشيخين. ثم تكلم عن إِسناد الحديث ثم قال: فثبت بما ذكرنا صحة هذا الحديث وإن لم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص على تصحيحه.
وقد أخرج الحديث أحمد في مسنده ٥/ ٣٨٢، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ١٠٩، والخطيب في تاريخ بغداد ١٢/ ٢٠.
(٤) بنو تغلب: قبيلة عظيمة تنتسب إِلى تغلب بن وائل (المنتهي نسبه إِلى نزار بن معد ابن عدنان) تتفرع منها فروع عديدة.
انظر: معجم قبائل العرب ١/ ١٢٠.
وقد أخرج البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٢١٦ - من طرق- عن عمر: أنه صالح بني تغلب على أن يضاعف عليهم الصدقة، وأن لا يمنعوا أحدًا منهم أن يسلم،=