للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[حكم التسمي بنور الدائم ووداعة الله وغلام الله]

السؤال

يوجد معنا زميل يسمى: نور الدائم بن وداعة الله بن غلام الله، فهل هذا الاسم جائز؟ وهل يجوز لنا كتابة هذا الاسم في الوثائق والشهادات؟ وماذا يفعل الموظف إذا قابله ذلك الاسم أثناء عمله في المستندات؟

الجواب

لا نعرف شيئاً في وداعة الله، وكل الناس وداعة الله، نعم.

السائل: وغلام الله يا شيخ؟ الشيخ: غلام الله لا يجوز، ونور الله مثل أي مخلوق، لو غُيِّر يكون أحسن، المقصود كلها من الله، هو الذي خلقها.

السائل: هناك جار الله! الشيخ: جار الله كذلك.

السائل: وجاب الله؟ الشيخ: وجاب كذلك.

السائل: بعض الناس يسمون غلام الرسول من الباكستانية! الشيخ: غلام الرسول لا يجوز، غلام الرسول وعبد الرسول لا يجوز، أما عبد الله وغلام الله، فهذا لا بأس به.

السائل: وعبد النبي؟ الشيخ: وعبد النبي لا يجوز، عبد النبي وعبد الحسين، كل هذا لا يجوز، هذا من عمل الرافضة، التعبد بغير الله لا يجوز، أما نور الله فهو تعبير ليس بطيب، ينبغي أن يغيَّر.

السائل: نور الدائم؟ الشيخ: نور الدائم إذا كان أراد به الله، الدائم الله، فنور الله ينبغي أن يغيَّر، لئلا يُظَن أنه نور الله الذي هو صفة الله سبحانه وتعالى، فإن النور نورين: - نور هو صفة الله عز وجل، وهذا يختص به سبحانه.

- ونور مخلوق، من جنس الأنوار، مثل: الشمس، والقمر، وغير ذلك، هذه أنوار مخلوقة.

ونور الإسلام مثل الأنوار المخلوقة، فينبغي له أن يغير هذا الاسم، حتى لا يوهم.

السائل: جار الله يا شيخ ليس فيه شيء؟ الشيخ: ليس فيه شيء.

<<  <  ج: ص:  >  >>