للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وداود (١) وأهل الظاهر وبعض أصحاب الشافعي وابن المنذر (٢).

وذهب جمهور العلماء إلى أنه لا يجمع بين الجلد والرجم (٣).

قالوا: لم يرو الجلد في قصة ماعز، ولو حصل لنقل، ولم يرو كذلك في قصة الجهنية ولا اليهوديين اللذين رجمهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فجعلوا حديث ماعز - رضي الله عنه - ناسخًا لحديث عبادة - رضي الله عنه -، ويقوي ذلك النسخ أنه كان عقب قوله تعالى: {أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} [النساء: ١٥]، فحديث عبادة - رضي الله عنه - متقدم على حديث ماعز - رضي الله عنه -.


= ٢٣ سنة، ولقى كبار العلماء وكتب عن خلق من التابعين، قال الحاكم: إسحاق بن راهويه إمام عصره في الحفظ والفتوى. اهـ. توفي في نيسابور سنة (٢٣٨ هـ).
[سير أعلام (٩/ ٥٤٧)، شذرات الذهب (٣/ ١٧٢)].
(١) هو: داود بن علي بن خلف، أبو سليمان البغدادي، المعروف بالأصبهاني، رئيس أهل الظاهر، ولد سنة ٢٠٠ هـ، عُرِف بالعلم والحفظ والزهد، توفي سنة ٢٧٠ هـ، له مصنفات منها" الإيضاح"، "كتاب الأصول".
[سير أعلام النبلاء (١٠/ ٤٩١)، وفيات الأعيان (٢/ ٢٥٥ / ٢٢٣)، شذرات الذهب (٣/ ٢٩٧)].
(٢) هو: أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري الفقيه، نزيل مكة، وشيخ الحرم، وصاحب التصانيف مثل: (الإشراف في اختلاف العلماء)، و (الإجماع)، (المبسوط)، وغير ذلك، ويعد من فقهاء الشافعية، توفي سنة (٣١٨ هـ).
[سير أعلام النبلاء (١١/ ٤٣٩)، شذرات الذهب (٥/ ٨٩)، وفيات الأعيان (٤/ ٢٠٧ / ٥٨٠)].
(٣) المغني (١٢/ ٣١٣)، المحلى (١١/ ٢٣٣)، الإشراف على مذاهب العلماء (٧/ ٢٥٢) لأبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر، تحقيق: د. أبو حماد صغير أحمد الأنصاري، نشر مكتبة مكة الثقافية - الإمارات العربية المتحدة، ط. الأولى (١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م).