للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أحبّك حبّا لا أرى كان قبلنا (م) ... وَلَا بعدنا فِيمَا أرى سيكون

/ هوى لَا الفتى العذري (١٠) نال مثاله ... وَلَا ابْن حزام (١١) والجنّون فنون

وما لي فِيمَا ادعى غَيْر نظرة ... وإن قيل أقوال وظن ظنون

وإلا فما فتَحْت نحوك ناظري ... وبدّل من داني الوصال شطون (ن)

فلي كرم دون البقيّة (و) زاجري ... عَلَى بِهِ دون العيون عيون»

وَنَقَلْتُ من خطه: «ومن موشحّات (هـ) قريحتي القريحة، وفكرتي الجريحة، من كلمة فِي بعض الأكابر- أرشده الله-: (السريع)

وأرقم (لا) في كفّه ينفث الدّ ... رياق (ي) أطوارا وطورا سمام

فيا لَهُ من أرقم راقم ... فِي صفحة الكافور ذر الكلام

جسم لَهُ أصَفَرٍ من غَيْر مَا ... سقم ويشفي كُلّ داء عقام

وحكمة حار بلا حرفة (أأ) ... فِي الشرق والغرب بغير احتشام

يكور اللَّيْل كَمَا شَاءَه ... عَلَى نهار حار فِيهِ الأنام

«أَيْضًا من خزعبلاتي، وَقَد التزمت فِيهَا لزوم ما لا يلزم: (الطويل)

غزال كحيل زارني بربى نجد ... وقلبي طلاع (أب) الأرض ملان بالوجد

شفت (أت) شفتاه علتي وصبابتي ... وَقَد كف كفي عَنْ مؤزّره مجدي (أث) »

هَذَهِ الأَبْيَات جميعها، أنشدنيها ابْن فطيرا بالإجازة عن أبي نصر علي بن محمد الطبيب.

وَأَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ- وذكر إِنَّهُ عملها فِي العجم في صدورهم- هذا لفظه:

(الطويل)

ووصفك شعري لَا يحيط بكنهه ... ولكن عَلَى العلات فهو نسيب

ومالي عذر فِيهِ غَيْر مقالتي ... إذا ما تلقّى طيبكم فيطيب (م)

<<  <  ج: ص:  >  >>