للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أولًا: الأيْمَانُ (*)

تعريف الأيمان:

الأيمان لغةً: جمع يمين، وأصل اليمين في اللغة: اليد، وأطلقت على الحَلِف، لأنهم كانوا إذا تحالفوا ضرب كل امرئ منهم بيمينه على يمين صاحبه (١).

واليمين شرعًا: «توكيد الشيء بذكر اسم أو صفة لله» (٢).

مشروعية اليمين:

ثبتت مشروعية اليمين بالكتاب والسنة والإجماع:

١ - فمن الكتاب: قوله تعالى: {وَلاَ تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا} (٣)، وقوله سبحانه: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} (٤)، وقد أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بالقسم في ثلاثة مواضع من كتابه، فقال: {وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ} (٥)، {قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَاتِيَنَّكُمْ} (٦) {قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ} (٧).

٢ - ومن السنة: قوله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة ...» (٨).

وقوله صلى الله عليه وسلم: «... [فوالذي لا إله غيره] إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب ...» (٩) الحديث.


(*) لأخينا الفاضل: عصام جاد -حفظه الله- كتاب نافع في «فقه الإيمان» وقد استفدت منه.
(١) «لسان العرب» و «النهاية» لابن الأثير.
(٢) «فتح الباري» (١١/ ٥١٦).
(٣) سورة النحل، ٩١.
(٤) سورة التحريم، ٢.
(٥) سورة يونس: ٥٣.
(٦) سورة سبأ: ٣.
(٧) سورة التغابن: ٧.
(٨) صحيح: أخرجه البخاري (٦٥٢٨)، ومسلم (٢٢١).
(٩) صحيح أخرجه بهذا اللفظ مسلم (٢٦٤٣)، والترمذي (٢١٣٧)، وهو عند البخاري (٣٢٠٨) بدون لفظ القسم.

<<  <  ج: ص:  >  >>