للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[أضرار المعصية]

(أ) شؤم المعصية وما ينتج عنها (١):

• عن صفية قالت: زلزلت المدينة على عهد عمر فقال: أيها الناس ما هذا؟ ما أسرع ما أحدثتم، لئن عادت لا أساكنكم فيها. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٤٣٤].

• وقال ابن مسعود : إني لأحسب الرجل ينسى العلم كان تعلمه، للخطيئة يعملها. [الحلية (تهذيبه) ١/ ١٢٠].

• وقال : إذا ظهر الزنا والربا في قرية أذن بهلاكها. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٤٣١].

• وقال علي : سيأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه، مساجدهم يومئذ عامرة وهي خراب من الهدى، علماؤهم شر من تحت أديم السماء، منهم خرجت الفتنة وفيهم تعود. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٤٣١].

• وعن جبير بن نفير قال: لما فتحت قبرس فرق بين أهلها فبكى بعضها إلى بعض، فرأيت أبا الدرداء جالسًا وحده يبكي. فقلت: يا أبا الدرداء


(١) ذكر ابن القيم في كتابه الجواب الكافي عددًا من أضرار المعاصي، منها:

حرمان العلم، حرمان الرزق، الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس ولاسيما أهل الخير منهم، تعسير أموره عليه، حرمان الطاعة، هوان العاصي على ربه، تورث الذل، تفسد العقل، تطبع على القلب، تجلب الفساد في الأرض، تطفئ الغيرة، تذهب الحياء، تنسي الله عبده، تضعف القلب، تزيل النعم، تلقي الخوف الرعب في القلب، تسقط الكرامة، تمحق البركة، تجعل صاحبها من السفلة، تجرئ على الإنسان أعداءه، تضعف العبد أمام نفسه.

<<  <   >  >>