للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[حال السلف مع الطعام والشراب]

[(أ) التقليل من الأكل، والحث على ذلك]

• قال عمر : أيها الناس، إياكم والبطنة من الطعام، فإنها مكسلة عن الصلاة، مفسدة للجسد، مورثة للسقم، وإن الله يبغض الحبر السمين، ولكن عليكم بالقصد في قوتكم، فإنه أدنى من الإصلاح، وأبعدَ من السَرَف، وأقوى على عبادة الله، وإنه لن يهلك عبد حتى يؤثر شهوته على دينه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٩٢].

• وكان عثمان بن عفان يصنع للناس طعام الأمراء، ويدخل بيته فيأكل الخل والزيت. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١٢٤].

• وعن علي ، قال: أهلك ابن آدم الأجوفان: البطن والفرج. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٩١].

• وقال سعيد بن جبير: صنعت لابن عباس وأصحابه ألوانا من الطعام والخبيص، فقال لي: يا سعيد إنا قوم عرب، فاصنع لنا مكان هذه الألوان الثريد (١)، ومكان هذه الأخبصة الحيس (٢)، ولولا أنك رجل منا أهل البيت ما قلت لك. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ١٢٤].

• وعن معاذ بن جبل قال: ثلاث من فعلهن فقد تعرض للمقت؛ الضحك من غير عجب، والنوم من غير سهر، والأكل من غير جوع. [الحلية (تهذيبه) ١/ ١٨٥].


(١) الثريد: الطعام الذي يصنع بخلط اللحم والخبز المفتت مع المرق، وأحيانا يكون من غير اللحم.
(٢) الحيس: طعام يطبخ فيه تمر ولبن مجفف، ويضاف لهما السمن.

<<  <   >  >>