للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

حسن الخلق (١)

• قال علي بن أبي طالب : من لانت كلمته، وجبت محبته. [الكامل في اللغة والأدب / ٩٧].

• وعن أم الدرداء، قالت: بات أبو الدرداء الليلة يصلي فجعل يبكي ويقول: اللهم أحسنت خلقي فأحسن خلقي حتى أصبح فقلت: يا أبا الدرداء ما كان دعاؤك منذ الليلة إلا في حسن الخلق قال: يا أم الدرداء إن العبد المسلم يحسن خلقه حتى يدخله حسن خلقه الجنة ويسوء خلقه حتى يدخله سوء خلقه النار. [الزهد للإمام أحمد / ٢٦٤].

• وكان ابن عمر من أمزح الناس وأضحِكه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٥٣٠].

• وعن قتادة قال: سئل ابن عمر : هل كان أصحاب النبي يضحكون؟ قال: نعم! والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبال. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٢٢١].

• وقال ابن عمر : البر شيء هين: وجه طليق وكلام لين. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٢٠٠].


(١) قال ابن القيم : ومدار حسن الخلق مع الحَقِّ ومع الخلق: على حرفين ذكرهما عبد القادر الكيلاني فقال: كن مع الحق بلا خلق، ومع الخلق بلا نفس.
فتأمَّل ما أجَلَّ هاتين الكلمتين مع اختصارهما، وما أجمعهما لقواعد السلوك ولكل خُلق جميل؟، وفساد الخُلق إنما ينشأ من توسط الخَلق بينك وبين الله تعالى، وتوسط النفس بينك وبين خلقه، فمتى عزلت الخَلق حال كونك مع الله تعالى، وعزلت النفس حال كونك مع الخَلق: فقد فزت بكل ما أشار إليه القوم، وشمروا إليه وحاموا حوله، والله المستعان. مدارج السالكين ٣/ ١٠٧

<<  <   >  >>