للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويوم الثلاثاء حادي عشرينه ورد كتاب السلطان أن شيخاً ونوروز بعد مجيء السلطان من ابلستين تلاقيا ووقعت وقعة بينهما وبين ابن ذو الغادر وأنه كسرهما وتفرق عسكرهما وتبدد شملهما وان ابن أخي دمرداش توجه إلى ناحية السلطان مطيعاً وكذلك جنم، فضربت البشائر بعد العصر من يومئذ ونودي بالزينة فزينت البلد.

ويوم الخميس بعد العصر (٢٣) توفي طغري (١) برمش الذي كان استاددار شيخ وولاه نيابة بعلبك عام أول فجمع الأموال وصادر الناس ثم أخذها وهرب إلى السلطان فأعطاه وولاه استاددارية الشام وجاء إلى بلاد غزة والرملة فصادر وظلم، فلما جاء السلطان قدم وشرع في مصادرة أهل الشام فتوسلوا إلى السلطان بما أوجب عزله ومصادرته فضرب وعوقب وصودر وسجن بالقلعة إلى أن مات.

وقبله بأيام نقل وفاة (٢) ناصر الدين محمد بن خليل الجابي أخي العلم سليمان في الاختفاء، يقال أنه تُرك حتى تغير ودفن ولم يعلم به، باشر في دولة شيخ الحسبة والوزارة وصابر عن أخيه وظلم والله يغفر له ثم بان أنه لم يمت.

وبلغني أن فيه استقر نائب حلب ابن أخي دمرداش الصغير بعد ما كان ولي صفد أياماً ثم أعيد شاهين إلى بلده وأرسل إليه بذلك فلما وصل أخوه من عند شيخ ولي مكانه وأُعيد أخوه إلى صفد.

وولي نيابة طرابلس شخص ووصل إليها وطُلب الموساوي شُكي عليه، فلما جاء جانم عين لطرابلس.

وفي حجوبية الحجاب بالشام جركس المعروف باي تنم وفي مقدمة ألف ابن مبارك المنقار وهي التي إقطاعها بصري وفي مقدمة رأس الميمنة


(١) إنباء الغمر ٦/ ٢٦٦، الضوء اللامع (٣/ ٣٥ (١٤٦) الذيل على دول الإسلام ٤٦٩.
(٢) * * * *

<<  <  ج: ص:  >  >>