للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[شهر جمادى الأولى]

أوله السبت ثاني عشر شباط وكانت رؤيته ليلة الجمعة ممكنة ولكن حال دون الهلال غيم.

ويوم الاثنين ثالثه دعا قاضي القضاة ببيته لبطالة الدروس بسؤال له في ذلك وكان موجوع الرجل فلهذا لم يحضر وكانت العادة أن يبطل في جمادى الآخرة فسن الباعوني البطالة في أول جمادى الأولى وتوبع عليها لأن غرض الفقهاء يوافق ذلك.

وفي أوائله وصل القاضي علم الدين القفصي مجتازاً إلى حلب قاضياً بها للمالكية واستخفى لئلا يطالب بما عليه من الديون وذهب ولم يفطن به على خيل البريد، يقال أنه نزل بالقابون (١).

ويوم الاثنين عاشره لبس النور المصري خلعة الحسبة عوضاً عن البدر حسن بن منصور، وخلع يومئذ أيضاً عليّ.

وليلة الثلاثاء حادي عشره توفي أمين الدين فارس السمسار، وفيه وصل كتاب مؤرخ بسادسه من الديار المصرية فيه أن علاء الدين بن نجم الدين السنجاري ولي على وظائف منها نظر الخاص والمهمات وديوان المفرد (٢)


(١) القابون - قال ياقوت -موضع بينه وبين دمشق ميل واحد في وسط البساتين- معجم البلدان ٤/ ٣٢٩ (٩٣٤٧).
(٢) ديوان المفرد -مهمته رعاية متحصلات الأماكن والأراضي التي يخصص دخلها لاعمال محددة وكان هذا الديوان أحد التنظيمات الإدارية في الدولة الفاطمية.

<<  <  ج: ص:  >  >>