للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[وممن توفي فيه]

- أخبرني مسعود بموت جماعة منهم ..... عالم القوم وكان معتزليًا، ومنهم ..... عميدٌ ومنهم ..... يقال له المولى عمر.

وأخبر بموت صاحب الروم أبي (١) يزيد كهلًا عند تمر وكان مطلقًا مكرمًا موكلًا به وهو بايزيد بن الأمير مراد بن الأمير أورخان بن الأمير عثمان هكذا ينطقون به ليس على لفظ الكنية، وهؤلاء كلهم أصحاب الروم وما منهم إلا من فتح بلادًا، وكان هذا كثير الغزو، والأتراك تقاتل الروم ويهادنونه وكان عسكره كثير العدد وكان كرسى مملكته برصة وأصله من قرية من قراها يقال لها أسكدي، فلما واقع تمر انكسر وأسر وتفرق جيشه شذر مذر وزالت دولته وممالكه التي كانت لسلفه واستولى عليها فأعطى تمر ابنه برصة ومملكتهم ورد مملكة كل بلد إلى شخص ونظر فيمن كانت بيده قبل ذلك فردها إليه وأطاعته الروم كلها.

وأخبرني غيره عنه بوفاة ملك التتار وسلطانهم الذي تمر مدبّر دولته وصهره محمود خان وهو من بيت الملك من ذرية جنكيز خان فيما أحسب والقوم يراعون ذلك فلا يملكون إلا من كان من عظم القان وكان حضر مع تمر أيام أخذه للشام وليس له من الأمر شيء.

- شيخ الإسلام (٢) بقية السلف منقطع القرين سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصير بن صالح بن شهاب بن عبد الحق العسقلاني الأصل البلقيني المولد ثم المصري الشافعي، ومولده في رمضان سنة أربع وعشرين وسبعمائة، وكان طلب العلم في صغره وحصل الفقه والنحو والفرائض وشارك في الأصول وغيره وفاق الأقران في الفقه ثم أقبل على


(١) تاريخ ابن قاضي شهبة ٣/ ٣١٨، إنباء الغمر ٥/ ١٢٨، الذيل التام على دول الإسلام ٤٢٩.
(٢) تاريخ ابن قاضي شهبة ٣/ ٣٢٣، بهجة الناظرين ٢٩٠، إنباء الغمر ٥/ ١٠٧، شذرات الذهب ٩/ ٨٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>