وقال ابن حجر: حسن الحديث وإن كان فيه بعض الضعف، وقال: صدوق كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة ١١٢ هـ (بخ م ٤).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (٧/ ٤٤٩)، بحرالدم (٢٠٧)، سؤالات أبي داود لأحمد (٣٤٩)، من كلام أبي زكريا (١٥٤)، التاريخ لابن معين (٤/ ٢١٦، ٤٣٤)، الجرح والتعديل (٤/ ٣٨٢، ٣٨٣)، المراسيل (٨٩، ٩٠)، جامع التحصيل (١٩٧)، الضعفاء للنسائي (١٩٤)، الضعفاء للعقيلي (٢/ ١٩١، ١٩٢)، ت (٥/ ٥٨)، الشجرة (١٥٦ - ١٥٨)، الكامل (٤/ ١٣٥٤ - ١٣٥٨)، المجروحين (١/ ٣٦١، ٣٦٢)، سنن الدارقطني (١/ ١٠٣، ١٠٤)، سؤالات البرقاني للدارقطني (٣٦)، الثقات للعجلي (١/ ٤٦١)، الثقات لابن شاهين (١١١)، نصب الراية (١/ ١٨) وفيه قول ابن القطان نقلاً عن الوهم والإيهام، المعرفة للفسوي (٢/ ٤٢٦)، تفسير ابن جرير (١٥/ ٣٤٨)، تهذيب تاريخ دمشق (٦/ ٣٤٥، ٣٤٦)، تهذيب الكمال (١٢/ ٥٧٨ - ٥٨٩)، السّيَر (٤/ ٣٧٢ - ٣٧٨)، الرواة المتكلم فيهم (١١٨)، المغني (١/ ٣٠٠)، الميزان (٢/ ٢٨٣ - ٢٨٥)، الكاشف (١/ ٤٩٠، ٤٩١)، التهذيب (٤/ ٣٦٩ - ٣٧٢)، الفتح (٣/ ٦٥)، التقريب (٢٦٩).
وقد ترجم له الحكمي في رسالته (تخريج أحاديث الفتاوى) في الحديث الأول ـ وهو ساقط من النسخة التي عندي ـ وقد ذكر نتيجة ما وصل إليه (٣/ ١١٨٨) أنه بعد التأمل الطويل وجد أن حديث شهر بن حوشب صالح في الشواهد أي يحتاج إلى متابع، وهو قول قوي والله أعلم.
الطريق الثاني: رجال إسناده عند الترمذي:
وشارك أبا داود في شيخ شيخه وبقي من رجاله:
علي بن خَشْرم ـ بمعجمتين ـ وزن جعفر، المروزي: وثقه النسائي، ومسلمة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: الإمام الحافظ الصدوق.
وقال ابن حجر: ثقة من صغار العاشرة، مات سنة ٢٥٧ هـ أوبعدها وقد قارب المائة، وذكر أن رواية الفربري عنه في صحيح البخاري من زياداته (م ت س).