للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ورواية الحاكم ضعيفة جداً وقد سكت عنه هو والذهبي. وقال ابن حجر: إنما لم يتعقبه الذهبي لوضوح ضعف رشدين بن سعد. نقله محقق (تخريج أحاديث الكشاف ٣/ ٣٩٦)

أما الشواهد:

(١) حديث ابن مسعود رضي الله عنه: :

صححه الحاكم في (١/ ٥٠٩) وتعقبه الذهبي بالانقطاع بين عبد الرحمن بن مسعود وأبيه، وضعف بعض رواته.

وقال ابن حجر في أمالي الأذكار كما في (الفتوحات الربانية ٤/ ٦): غريب.

وصححه السيوطي في (الجامع الصغير ومعه الفيض (٥/ ١٦٣) وتعقبه المناوي. وحسنه الألباني في (صحيح الجامع ٢/ ٨٦٩، ٨٧٠). ولعله حسنه لشواهده.

(٢) حديث علي رضي الله عنه:

حسن الهيثمي في (المجمع ١٠/ ١٤٧) إسناد البزار.

وبناء على ما سبق فإن حديث أنس جاء من طرق حسنة كما يشهد له حديث ابن مسعود مما يؤكد أن للحديث أصلاً فيكون بمجموع ذلك حسناً والله أعلم.

شرح غريبه:

كربه: أي أصابه الكرب، فهو مكروب، والذي كربه كارب (النهاية/كرب/٤/ ١٦١).

الفوائد:

١) التوسل إلى الله تعالى بأنه الحي القيوم في إزالة الكرب

٢) تخصيص هذين الاسمين عند الكرب لما لهما من أثر في دفع الكرب؛ لأن صفة الحياة متضمنة لجميع صفات الكمال مستلزمة لها، وصفة القيومية متضمنة لجميع صفات الأفعال، والحياة التامة تضاد جميع الأسقام والآلام، ولهذا لما كملت حياة أهل الجنة لم يلحقهم هم ولا غم ولا حزن ولا شيء من الآفات، ونقصان الحياة تضر بالأفعال وتنافي القيومية فكمال القيومية لكمال الحياة، فالحي المطلق التام الحياة لا تفوته صفة الكمال البته، والقيوم لا يتعذر عليه فعل ممكن البته،

<<  <  ج: ص:  >  >>