للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

الفرزدق لا أنجاه الله من يدي ملك ابن المنذر بن الجارود إن لم أكن انطلقت أمشي بمكة، فلقيت أبا هريرة وأبا سعيد الخدري، فسألتهما، فقلت إني من أهل المشرق، وإن قوماً يخرجون علينا فيقتلون (١) من قال لا إله إلا الله ويأمن من سواهم، فقالا لى: وإلا فلا أنجاني الله من ملك ابن المنذر، سمعنا خليلنا يقول: من قتلهم فله أجر شهيد، أو شهيدين ومن قتلوه فله أجر شهيد.

لم يروه عن الفرزدق إلا يحيى بن يزيد، تفرد بن خلف.

٧٨ - باب.

[٢٨١١] حدثنا محمد بن يعقوب، ثنا حفص بن عمرو الربالي، ثنا محمد بن كثير، ثنا الحارث بن حصيرة، عن سلمة بن كهيل، عن كثير بن نمر، قال: دخلت مسجد


= * خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي مولاهم أبو أحمد الكوفي نزل واسط ثم بغداد صدوق اختلط في الآخر مات سنة ١٨١ على الصحيح. (التقريب).
* الفرزدق إسمه همام بن غالب أبو فراس الشاعر ضعفه ابن حبان، فقال: كان قذافاً للمحصنات فيجب مجانبة روايته، مات سنة ١١٠، (اللسان ٤/ ٤٣٣، ٦/ ١٩٨).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٥٢) وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٣٤): ورجاله ثقات.
قلت: فيه الفرزدق الشاعر لم أجد من وثقه، وضعفه ابن حبان.

[٢٨١١] تراجم رجال الإِسناد.
* محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي لم أجده.
* حفص بن عمرو الربالي ثقة عابد تقدم حديث ٧٥١.
* محمد بن كثير القرشي الكوفي ضعيف تقدم حديث ٢٤٤.
* الحارث بن حصيرة صدوق يخطئ، رمي بالرفض تقدم حديث ٣١.
* كثير بن نمر الحضرمي من أهل الكوفة سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٣١) وقالوا: روى عن علي، روى عنه سلمة بن كهيل. (التاريخ الكبير ٧/ ٢٠٧، والجرح ٧/ ١٥٧).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٩٢) وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٤٢ - ٢٤٣): وفيه محمد بن كثير الكوفي وهو ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>