للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال رسول الله : أنا أحمد، وأنا محمد، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، فإذا كان يوم القيامة كان لواء الحمد معي، وكنت إمام المرسلين وصاحب شفاعتهم.

لم يروه عن جابر إلا عبد الله، ولا عنه إلا عبيد الله، والقاسم.

٤ - باب ما كان يدعى به قبل البعثة.

[٣٤٨٨] حدثنا أبو مسلم، ثنا أبو عمر الضرير، ثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند (١)، عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة، عن علي بن أبي طالب -في بناء الكعبة- قال:

لما رأوا النبي قد دخل [الباب] (٣)، قالوا: [قد] (٢) جاء الأمين (٣).

لم يروه عن داود إلا حماد.


= * خير بن عرفة تقدم حديث ٨٧٧.
* عروة بن مروان العرقي، ويقال له -أيضاً- الرقي ضعيف، وكان عابداً متقشفاً. (الأنساب ٩/ ٢٧٧، واللسان ٤/ ١٦٤).
* عبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف مختلط تقدم حديث ١٣٩.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٠٥) والكبير (٢/ ١٩٩) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٨٤): وفيه عروة بن مروان، قيل فيه ليس بالقوي، وبقية رجاله وثقوا.
إسناده ضعيف.

[٣٤٨٨] تراجم رجال الإِسناد.
* أبو مسلم تقدم حديث ١.
* أبو عمر صدوق عالم بالفرائض تقدم حديث ٧٩٤.
* خالد بن عرعرة ترجمه البخاري (٣/ ١٦٢) وابن أبي حاتم (٣/ ٣٤٣) وذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٢٠٥) وقالوا: روى عنه سماك بن حرب، والقاسم بن عوف.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٣٦) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٢٩): ورجاله رجال الصحيح، غير حفص بن عمر الضرير، وخالد بن عرعرة، وكلاهما ثقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>