للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الحضرمي، ثنا مسلمة بن علي، عن زيد بن واقد وهشام بن الغاز، عن مكحول، عن عبد الرحمن بن سلامة، عن أبي رهم السماعي، عن أبي أيوب الأنصاري،

أن رسول الله قال: إن نفس المؤمن إذا قبضت تلقاها أهل الرحمة من عباد الله كما يلقون البشير من أهل الدنيا، فيقولون: انظروا صاحبكم يستريح، فإنه في كرب شديد، ثم يسألونه ما فعل فلان، وفلانة هل تزوجت؟ فإذا سألوه عن الرجل قد مات قبله، فيقول: أيهات قد مات ذاك قبلي، فيقولون: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ ذهب به إلى أمه الهاوية فبئست الأم وبئست المربية وقال: إن أعمالكم تعرض على أقاربكم، وعشائركم من أهل الآخرة، فإن كان خيرًا، فرحوا واستبشروا، وقالوا: اللهم هذا فضلك ورحمتك فأتم نعمتك عليه، وأمته عليها، ويعرض عليهم عمل المسيء، فيقولون: اللهم ألهمه عملا صالحًا ترضى به، ويقربه إليك.

لم يروه عن مكحول، إلا زيد، تفرد به مسلمة.

٣٢ - باب (١) في من يفر من الموت

[١٢١٩] حدثنا محمَّد بن علي الصائغ، نا حفص بن عمر الجُدي، ثنا معاذ بن محمَّد الهذلي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، قال:


= تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١١) وفي الكبير ح ٣٨٨٧، ٣٨٨٨، وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٢٧) وفيه مسلمة بن علي- وهو ضعيف.
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٤٢٨) من طريق سلام التميمي عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي رهم به بنحوه، وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، عن رسول ، وسلام هو الطويل، وقد أجمعوا على تضعيفه، وقال النسائي والدارقطني متروك.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد (١٤٩) عن ثور بن يزيد، عن أبي رهم السماعي عن أبى أيوب الأنصاري موقوفًا بنحوه.

[١٢١٩] تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن علي الصائغ، تقدم حديث ٢١.
* حفص بن عمر الجدي، وثقه أبو حاتم، وقال الأزدي: منكر الحديث، تقدم ح ٢١.
* معاذ بن محمَّد الهذلي، عن يوتى بن عبيد- قال العقيلي في حديثه نظر ولا يتابع على رفعه (الضعفاء للعقيلى ٤/ ٢٠٠، واللسان ٦/ ٥٥).=

<<  <  ج: ص:  >  >>