للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الأكمة (١) فلما نظر إليها رسول الله قام (٢)، فخرج، فقالت لها: عائشة: تنحي، فقد رأى رسول الله أمراً كرهه، فتنحت، فدخل رسول الله ، فسألته عائشة، لم قام، فقال: أوَلم تري إلى هيئتها، إنه (٣) ليس للمرأة المسلمة أن يبدو منها إلا هكذا، وأخذ بكميه فغطى (٤) بهما كفيه حتى لم يبد (٥) من كفيه إلا أصابعه، ونصب كفيه على صدغيه حتى لم يبدأ (٦) إلا وجهه.

طـ: لا يروى عن أسماء بنت عميس إلا بهذا الإِسناد، تفرد به ابن لهيعة.

٩ - باب في من جر إزاره خيلاء.

[٤٢٥٣] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أحمد بن محمد بن طريف البجلي، ثنا أبي، ثنا محمد بن كثير الكوفي، ثنا جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين، عن جابر بن عبد الله، قال:

خرج علينا رسول الله ، ونحن مجتمعون، فقال: يا معشر المسلمين! اتقوا الله، وصلوا أرحامكم، فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم، وإياكم والبغي، فإنه ليس من عقوبة أسرع من عقوبة بغي، وإياكم وعقوق الوالدين، فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام، والله لا يجدها عاق، ولا قاطع رحم، ولا شيخ زان، ولا جارّ إزاره خيلاء، إنما الكبرياء لله رب العالمين، والكذب كله إثم (٧) إلا (٨) ما نفعت به (٩) مؤمناً ودفعت به عن دين، وإن في الجنة لسوقاً، ما يباع فيها ولا يشترى، ليس فيها إلا الصور، فمن أحب صورة من رجل أو امرأة دخل فيها.


= تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٣٠) وأخرجه -أيضاً- في الكبير (٢٤/ ١٤٢ - ١٤٣) من طريق عمرو بن خالد الحراني، ثنا ابن لهيعة -به- إلا أنه قال فيه: ثياب سابغة -بدل ثياب شامية، وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٣٧): وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلت: إسناده ضعيف فيه علتان، اختلاط ابن لهيعة، ولين عياض.

[٤٢٥٣] تقدم برقم ٢٨٥٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>