للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٣ - باب ما يحرم دم العبد و ماله]

[٢٤] حدثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا سلمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا الصلت بن عبد الرحمن الزبيدي، ثنا (١) سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن [(٢) أبي] عبيدة عن عبد الله، قال:

قال رسول الله : إذا شرع أحدكم بالرمح إلى الرجل، فإن كان سنانه عند ثغرة نحره، فقال لا إله إلا الله فليرفع عنه الرمح.

[٢٥] حدثنا أحمد، ثنا شباب، ثنا عون بن كهمس بن الحسن، ثنا عمران بن حدير، ثنا رجل منا يقال له مقاتل، عن قطبة بن قتادة السدوسي، قال:


* عتاب بن حرب أبو بشر المزني البصري ضعيف "الجرح ١٧/ ٢، واللسان ٤/ ١٢٧).
* المضاء الخزاز البصري ترجمه في الجرح (٨/ ٤٠٣) وسكت عنه.
تحريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٦١)، وفي الكبير (٢٠/ ٢٠٠) وقال الهيثمي (٦/ ٣٩) رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عتاب بن حرب وهو ضعيف.

[٢٤] رجال إسناد الحديث:
"أحمد بن إبراهيم بن محمَّد أبو عبد الملك القرشي البسري صدوق تقدم ح ٩.
* سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي الدمشقي قال في التقريب صدوق يخطئ.
* الصلت بن عبد الرحمن الزبيدي، قال الأزدي لا تقوم به حجة، وقال العقيلي: مجهول (اللسان ٣/ ١٩٦، والميزان ٢/ ٣٢١).
* عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفي صدوق اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط (التقريب).
تحريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٧)، وفي الكبير (١٠/ ١٨٩) وقال الهيثمي (١/ ٢٥) في إسناده الصلت بن عبد الرحمن الزبيدي لا تقوم به حجة، وذكره ابن حجر في المطالب العالية (٣/ ٤٧) وعزاه للحارث.

[٢٥] رجال إسناد الحديث:
* أحمد هو ابن الحسين بن نصر الخراساني أبو جعفر الحذاء كان من أهل سر من رأى فسكن بغداد إلى أن مات بها. قال الدارقطني: ثقة مات سنة ٢٩٩ (تاريخ بغداد ٤/ ٩٧).=

<<  <  ج: ص:  >  >>