للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

إبراهيم بن مسعود اليشكري، حدثتني أم كلثوم بنت ثمامة الحبطي، أن أخاها المخارق ابن ثمامة الحبطي، قال لها: ادخلي على أم المؤمنين عائشة، فأقرئيها السلام مني، فدخلت عليها، فقلت: إن بعض بنيك يقرئك السلام، قالت عائشة: وعليه رحمة الله قلت: ويسألك أن تحدثيه عن عثمان بن عفان، فإن الناس قد أكثروا فيه عندنا حين قتل، فقالت: أما أنا فأشهد ان عثمان بن عفان في هذا البيت ونبي الله وجبريل بوحي جاء إلى النبي في ليلة قائظة وكان إذ أنزل عليه الوحي نزل عليه ثقله يقول الله جلّ ذكره ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ ورسول الله يضرب كتف عثمان ويقول: اكتب عثيم فما كان (١) ينزل تلك المنزلة من نبيه إلا رجل كريم، فمن سب عثمان، فعليه لعنة الله.

لم يروه عن أم كلثوم إلا حماد.

٢٣ - باب في وفاته.

[٣٦٨٥] حدثنا إبراهيم، ثنا إبراهيم بن زياد سبلان، ثنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن النعمان بن بشير، عن عائشة، قالت:


= قلت: إسناه ضعيف، حماد بن أبراهيم لم يوثقه أحد. وكذلك أم كلثوم، والسند مضطرب، كما ترى.

[٣٦٨٥] تراجم رجال الإِسناد.
* إبراهيم هو ابن هاشم تقدم حديث ٢.
* فرج بن فضالة ضعيف تقدم حديث ٣٦٩.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٦٠) وأخرج -نحوه أحمد (٦/ ٢٦٣) عن علي بن عاصم، عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي عبد الله الجسري، قال: دخلت على عائشة، الحديث.
وذكر الهيثمي في المجمع (٩/ ٩٠) سياق أحمد، وأشار إلى رواية الطبراني هذه. والرواية التي تأتي بعد، وقال: أحد إسنادي الطبراني حسن فما أدري أي الروايتين للطبراني يقصد به، ففي هذه الرواية فرج بن فضالة وهو ضعيف وفي الرواية الثانية التي تأتي بعد خصيف وهو سيئ الحفظ، ولم يتعرض لإِسناد أحمد وهو إسناد رجاله رجال الصحيح خلا شيخ أحمد علي بن عاصم، قال فيه ابن حجر: صدوق يخطئ ويصر، ويتلخص من هذا التفصيل أن الحديث بمجموع طرقه حسن.

<<  <  ج: ص:  >  >>