للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

واسعة الرأس، وعود شجرة، وآية بيني وبينك أن أجيف ناحية الباب فأتاه بقارورة واسعة الرأس وعود شجرة، فجعل يسلت العرق من ذراعية، حتى امتلأت القارورة [فقال: خذ، وأمر ابنتك إذا أرادت أن تتطّيب أن تغمس هذا العود في القارورة] (١) وتتطّيب به.

قال: فكانت إذا تطّيبت شم أهل المدينة رائحة ذلك الطيب فسموا بيت المطيبين.

لم يروه عن أبي الزناد إلا سفيان، ولا عنه إلا حلبس، تفرد به بشر.

٤٢ - باب منه.

[٣٥٨٧] حدثنا أحمد بن عبد الله اللحياني (٢) العكاوي بمدينة عكا سنة خمس وسبعين ومائتين، ثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني، ثنا شيبان أبو معاوية، وورقاء بن عمر اليشكري، عن حصين بن عبد الرحمن السلمي، قال: حدثتني أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد السلمي، قالت: كنا عند عتبة أربع نسوة، ما منا امرأة إلا وهي تجتهد في الطيب، لتكون أطيب من صاحبتها، وما يمس عتبة الطيب إلا أن يمس دهناً يمسح لحيته، وهو أطيب ريحاً منا، وكان إذا خرج إلى الناس، قالوا: ما شممنا ريحاً أطيب من ريح عتبة، فقلت له يوماً إنّا لنجتهد في الطيب، ولأنت أطيب ريحاً منا، فمم ذلك؟ فقال: أخذني


= تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٦٣) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٨٣): وفيه حلبس الكلابي (في المجمع حنس الكلبي) -وهو متروك.

[٣٥٨٧] تراجم رجال الإِسناد.
* أحمد بن عبد الله اللحياني العكاوي، ذكره السمعاني في الأنساب (٩/ ٣٤٤) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
* أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد لم أجدها.
* عتبة بن فرقد بن يربوع السلمي أبو عبد الله صحابي نزل الكوفة وهو الذي فتح الموصل في زمن عمر. (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ٣٨) وأخرجه في الكبير (١٧/ ١٣٣، ١٣٤) من طرق عن أم عاصم مختصراً بنحوه، وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٨٢ - ٢٨٣): ورجال الأوسط -كذا في المجمع والصواب الصغير- رجال الصحيح غير أم عاصم، فإني لم أعرفها.

<<  <  ج: ص:  >  >>