للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ويوم الأربعاء سابع عشره وصل الخبر بتولية الحاجب الكبير الطنبغا العثماني نيابة صفد عوضًا عن ابن الشيخ علي وأودع القلعة وكشف عليه بصفد ووصل تقليده يوم الاثنين الآتي.

وجاء الخبر بعزل القاضي الحنفي والحنبلي وتولية القاضي بدر الدين القدسي الحنفي وكان سافر إلى النائب كما قدمنا وسعى وتولية القاضي تقي الدين ابن مفلح الحنبلي.

ويوم الخميس ثامن عشره وهو أول برمودة من شهور القبط وسابع عشر من آذار وهو يوم خميس النصارى (*)، طيف بالمحمل السلطاني على العادة حولى البلد وحضره القضاة مع انعزالى بعضهم وعين لأمرة الحاج الأمير بتخاص.

ويوم الجمعة وقع مطر كثير جدًا وهو الثامن والعشرين من اذار، ويومئذ نودي في العسكر بالتهيئ إلى الخروج إلى ناحية حلب لمقاتلة التركمان.

ويوم الأحد حادي عشريه قبض على الوزير ابن الشهيد وابنه ورسم عليه عند مشد الدواوين القادم من مصر بقاعة الزاهر.

ويوم الاثنين ثاني عشريه وصل مسفر الحاجب إلى صفد ووصل يومئذ القاضي بدر الدين القدسي من القدس وكان سافر في الشهر الماضي فأرسل القاضي الحنفي ابنه خلفه إلى الغور بهدية إلى النائب ليرده مخافة أن يتوجه إلى القاهرة يسعى عليه فأدركه عند النائب، فقالى: أنا ما أُسافر إلا إلى القدس فرجع ابن القاضي ومعه نائب أبيه ابن القوسة وكان رافق القدسي في السفر وهو مصاهره وتخيلوا أيضًا من الآخر فذهب في أثرهما فرجع به، وتوجه القدسي إلى القدس بعد ما كوتب فيه من جهة النائب في الخبر بولايته فرجع من القدس ووصل يومئذ.

ويوم الثلاثاء ثالث عشريه أولى نيسان وصادف في هذه الأيام برد شديد ويقال وقع ثلج على الجبالى الغربية وجبل الثلج.


(*) جاء في حاشية الورقة (٨٢ ب): وكان عيد الفطر لليهود في يوم السبت.

<<  <  ج: ص:  >  >>