للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٤ - لبس المخيط (١) كالقميص والبرنس والقباء (٢) والجبة والسراويل، أو لبس المحيط كالعمامة، والطربوش ونحو ذلك مما يوضع على الرأس.

وكذلك يحرم لبس الثوب المصبوغ بما له رائحة طيبة، كما يحرم لبس الخف والحذاء (٣) .

فعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يلبس المحرم القميص، ولا العمامة، ولا البرنس (٤) ولا السراويل، ولا ثوبا مسه ورس (٥) ، ولا زعفران، ولا الخفين، إلا ألا يجد نعلين فليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين ".

رواه البخاري، ومسلم.

وقد أجمع العلماء على أن هذا مختص بالرجل.

أما المرأة فلا تلحق به، ولها أن تلبس جميع ذلك، ولا يحرم عليها إلا الثوب الذي مسه الطيب والنقاب (٦) والقفازان (٧) .

لقول ابن عمر رضي الله عنهما: نهى النبي صلى الله عليه وسلم النساء في إحرامهن عن القفازين والنقاب، وما مس الورس، والزعفران من الثياب، ولتلبس بعد ذلك ما أحبت من ألوان الثياب، من معصفر (٨) أو خز (٩) ، أو حلي (١٠) ، أو سراويل أو قميص، أو خف. رواه أبوه داود، والبيهقي، والحاكم ورجاله رجال الصحيح.

قال البخاري: ولبست عائشة الثياب المعصفرة وهي محرمة، وقالت: لا تلثم، ولا تتبرقع، ولا تلبس ثوبا بورس ولا زعفران.

وقال جابر: لا أرى المعصفر طيبا.

ولم تر عائشة بأسا بالحلي، والثوب الاسود، والمورد، والخف للمرأة وعند البخاري، وأحمد عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:


(١) المخيط: ما لبس على قدر العضو.
(٢) " القباء ": القفطان.
(٣) " الحذاء " في اللغة العامية المصرية: الجزمة، أو الكندرة.
(٤) " البرنس ": كل ثواب رأسه منه.
(٥) " الورس ": نبت أصفر طيب الريح يصبغ به.
(٦) " النقاب ": ما يستر الوجه كالبرقع.
(٧) " القفازان ": الجوانتي.
(٨) " المعصفر ": المصبوغ بالعصفر.
(٩) " الخز ": نوع من الحرير.
(١٠) " حلي " ما تتزين به المرأة.

<<  <  ج: ص:  >  >>