للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٦٧٠٥ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ: حَدَّثَنِي قَيْسٌ قَالَ: قَالَ لِي الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ:

مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ عَنِ الدَّجَّالِ مَا سَأَلْتُهُ، وَإِنَّهُ قَالَ لِي: (مَا يَضُرُّكَ مِنْهُ). قُلْتُ: لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ مَعَهُ جَبَلَ خُبْزٍ وَنَهَرَ مَاءٍ، قَالَ: (هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ).


أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: في الدجال وهو أهون على الله ﷿، رقم: ٢٩٣٩.
(ما يضرك منه) أي ما الذي تهتم به وتسأل عنه وتتعب نفسك في شأنه.
(أهون) أحقر وأذل من أن يجعل الله تعالى ما معه سبباً لضلال المؤمنين، بل هو ليزداد المؤمنون إيماناً، وتظهر حقيقة الكافرين والمنافقين بالافتتان بما معه.