للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:


(المستضعفين) أي لم لا تقاتلون سعيا في تخليص الضعفاء الذين منعهم الكفار من الهجرة وقهروهم وآذوهم. (الآية) وتتمتها: ﴿والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا﴾. (القرية) مكة. (لدنك) عندك. (وليا) يتولى أمورنا ونصرتنا. (نصيرا) يحمينا منهم. (تلووا) تنحرفوا عن الصواب وتبدلوا الشهادة بألسنتكم. (المراغم) يشير إلى قوله تعالى: ﴿ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة﴾ /النساء: ١٠٠/. أي من يخرج مهاجرا في سبيل الله تعالى، صادقا في قصده، تتيسر له سبل كثيرة توصله إلى مكان هجرته، ويراغم بها قومه المخالفين له في دينه، أي يفارقهم رغما عنهم، كما أنه يجد الرزق الواسع والعيش الرغد، والأمن والطمأنينة.