للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

١١٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:

قَالَ النَّبِيُّ : (أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ - وَإِنَّ عَيْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ لَتَذْرِفَانِ - ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ فَفُتِحَ لَهُ).

[٢٦٤٥، ٢٨٩٨، ٣٤٣١، ٣٥٤٧، ٤٠١٤].


(زيد) بن حارثة . (جعفر) بن أبي طالب . (لتذرفان) يسيل منهما الدمع. (من غير إمرة) تأمير مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ولا من الجند معه. (ففتح له) فكان نصر المسلمين وخلاصهم على يديه، وكان هذا في غزوة مؤتة على حدود بلاد الشام.