للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فينبغي الحذر من دعوة هؤلاء؛ فَإِنْ دعوتهم مستجابة.

٦ - دعوة الصائم:

٥١١ - عن أَبِي هريرة يرفعه: «ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالإِمَامُ الْعَادِلُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللهُ فَوْقَ الْغَمَام، وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ: وَعِزَّتِي لأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ» (١).


(١) أخرجه الترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ١٢٩ - ب في العفو والعافية، (٣٥٩٨). وأبن ماجه في ٧ - ك الصيام، ٢٠ - ب في الصائم لا ترد دعوته، (١٧٥٢). وابن خزيمة (٣/ ١٩٩/ ١٩٠١). وابن حبان (٨٩٤ و ٢٤٠٧ و ٢٤٠٨ - موارد). وأحمد (٢/ ٣٠٥ و ٤٤٣). وعبد بن حميد (١٤٢٠). والحارث بن أبي أسامة (٢/ ٩٦٩/ ١٠٧١ - بغية للباحث). والطبراني في الأوسط (٧/ ١٤٥/ ٧١١١). وفي الدعاء (١٣١٥ و ١٣٢٢). وأبو نعيم في فضيلة العادلين (٢٣). والبهقي في السنن (٣/ ٣٤٥) و (٨/ ١٦٢) و (١٠/ ٨٨). وفي الشعب (٥/ ٤١٠/ ٧١٠١). وفي الأسماء والصفات (١/ ٢٢١). والخطيب في الموضح (٢/ ٣٢٧). والبغوي في شرح السنة (٥/ ١٩٦/ ١٣٩٥). والمزي في تهذيب الكمال (٣٤/ ٢٦٩).
- من طريق سعد أبي مجاهد الطائي ثنى أبو المدلة مولى عائشة أم المؤمنين أنه سمع أبا هريرة يقول: قلنا: يا رسول الله! إنا إذا رقت قلوبنا، وكنا من أهل الآخرة، وإذا فارقناك أعجبتنا الدنيا وشممنا النساء والأولاد، قال: «لو تكونوا على كل حال على الحال التي أنتم عليها عندي لصفاحتكم الملائكة بأكفهم، ولزارتكم في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم» قال: قلنا: يا رسول الله! حدثنا عن الجنة، مت بناؤها؟ قال: «لبنة ذهب، ولبنة فضة، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبؤس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه، ثلاثة لا ترد دعوتهم» الحديث.
- أخرجه بتمامه أحمد (٢/ ٣٠٥). وابن حبان (١٦/ ٣٩٦/ ٧٣٨٧ - إحسان). وعبد بن حميد والحارث بن أبي أسامة وغيرهم.
- وأخرجه دون موضع الشاهد: الحميدي (١١٥٠). وهناد في الزهد (١/ ١٠٦/ ١٣٠). ومن طريقه: الخطيب في الكفاية (٢٤٩). وغيرهم.
قال الترمذي: «ذا حديث حسن،، وأبو مدلة هو مولى أم المؤمنين عائشة، وإنمم نعرفه بهذا الحديث، ويروي عنه هذا الحديث أته من هذا وأطول» وقد رواه مختصرا. =

<<  <  ج: ص:  >  >>