للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وبعض ما أوردته في هذا البحث كافٍ في الدلالة على هذه القضية، ومعظم المدارس الأدبية العربية الحديثة تقف على قدم المساواة في الدعوة إلى العقائد المادية والخرافية والدفاع عنها، قل ذلك عن المدرسة العلمانية الليبرالية أو القومية العلمانية، أو الماركسية، أو الإباحية التحللية، أو الصليبية، أو الوثنية التي تجتمع كلها رغم تباين منهاهجها واختلاف أساليبها تجتمع في جبهة عريضة معادية للدين والأخلاق والمجتمع تحت مسمى "الحداثة" التي تقوم أصولها على محاور اعتقادية وفكرية أهمها:

١ - دعوتهم إلى التعددية الوثنية، ومضادة التوحيد، وجعل التعددية الوثنية أساسًا للتعددية الفكرية والسياسية، وجعلهم توحيد اللَّه -تعالى- أساسًا للتعصب والتخلف والرجعية.

٢ - زعمهم أنه ليس هناك حقائق مطلقة.

٣ - دعوتهم إلى استباحة المحرمات والتحرر من الضوابط، وإسقاط موازين الحلال والحرام.

٤ - دعوتهم إلى ترسيخ المفهومات الحداثية، وإيجاد مفهومات شمولية جذرية حديثة.

٥ - الهجوم على التراث والثقافة الإسلامية خاصة.

٦ - دعوتهم إلى الرفض والتمرد، والثورة على كل شيء، والانقلاب على الأصول والمفاهيم الكلية.

٧ - تأليه الإنسان، والدعوة إلى الإنسانية مبدأ وغاية.

٨ - ممارسة التعمية والغموض، ومضادة الإفهام والوضوح.

٩ - الدعوة إلى الخروج عن المألوف، ونفي السائد ورفضه ومخالفته.

١٠ - إعادة النظر في كل شيء، وممارسة الشك في كل قضية أيًّا كانت.

<<  <  ج: ص:  >  >>