قلت: وسنده قوى مستقيم؛ وقد أخرجه أحمد [٣/ ١٠٠، ١٨٢، ٢٠٥]، والمؤلف [برقم ٣٧٢٢]، وابن أبى شيبة [٤٦٧٤]، وأبو الشيخ في "الطبقات" [٢/ ١٦٧]، والبغوي في "شرح السنة" [٢١/ ٩٧]، وغيرهم من هذا الطريق نحوه ... دون قوله في أوله: (ما صليت ... ) ولفظ البغوى: (ما رأيت أحدًا أتم صلاة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أوجز) وهو رواية لأحمد، وقال البغوى عقب روايته: "هذا - حديث متفق على صحته، أخرجاه من طرق عن أنس" ولفظ أبى الشيخ: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أوجز الناس صلاة في تمام" ولفظ أبى يعلى وابن أبى شيبة: "كان رسول الله من أخف الناس صلاة وأوجزه" وهو رواية لأحمد، وللحديث طرق كثيرة عن أنس به نحوه ... كما مضى. ٣٧٠٠ - صحيح: مضى الكلام عليه قريبًا [برقم ٣٦٩٥]. ٣٧٠١ - صحيح: انظر الماضى قريبًا [برقم ٣٦٩٥]، ومحمد بن أبى بكر هو المقدمى الثقة المشهور؛ وشيخه: (يحيى بن إسحاق) لم أفطن له بعد، لم أجده في شيوخ المقدمى؛ ولا في تلاميذ عمرو مولى المطلب، وأخشى أن يكون اسمه محرفًا من (يحيى بن محمد بن قيس) فسيأتى هذا الحديث بعينه عند المؤلف [برقم ٤٠٥٤]، من طريق محمد بن أبى بكر المقدمى أيضًا عن يحيى =