للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

حديت مالك بن هبيرة (*)

٦٨٣١ - حَدَّثَنَا داود بن عمرٍو، حدّثنا أبو شهابٍ الحناط، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبى حبيبٍ، عن مرثد بن عبد الله، عن مالك بن هبيرة، أنه كان إذا تبع جنازةً فاستقبل أهلها، جزأهم ثلاثة صفوفٍ، ثم صلى عليها، وأخبر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "مَا صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ ثَلاثَةُ صُفُوفٍ إِلا وَجَبَتْ".


(*) هو: ابن خالد بن مسلم أبى سعيد الشامى: معدود من الصحابة.
٦٨٣١ - حسن: أخرجه أبو داود [٣١٦٦]، والترمذى [١٢٨]، وابن ماجه [١٤٩٠]، وأحمد [٤/ ٧٩]، والحاكم [١/ ٥١٦]، وابن أبى شيبة [١١٦٢٥]، والبيهقى في "سننه" [٦٦٩٦]، والرويانى في "مسنده" [٢/ رقم ١٥٣٧/ طبعة مؤسسة قرطبة]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [٥/ رقم ٢٨١٦]، وأبو نعيم في "المعرفة" [٥/ رقم ٦٠١٣]، وابن عساكر في "تاريخه" [٥٦/ ٥٠٨ - ٥٠٩، ٥١٠، ٥١١، ٥١٢، ٥١٣، ٥١٤]، وجماعة من طرق عن محمد بن إسحاق بن يسار عن يزيد بن أبى حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزنى عن مالك بن هبيرة به نحوه ... ولفظ أبى داود: (ما من مسلم يموت فيصلى عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب) وقريب منه عند البيهقى وأبى نعيم ورواية لابن عساكر، ولفظ أحمد: (ما من مؤمن يموت، فيصلى عليه أمة من المسلمين بلغوا أن يكونوا ثلاث صفوف؛ إلا غفر له) ومن طريقه ابن عساكر في رواية له، وهذه الزيادة: (إلا غفر له) هي رواية للحاكم والبيهقى ... وزاد أحمد ومن طريقه ابن عساكر - في رواية له - والبيهقى وأبو نعيم في آخره: (فكان مالك بن هبيرة يتحرى إذا قل أهل جنازة أن يجعلهم ثلاث صفوف) لفظ أحمد.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم".
قلتُ: كلا، فليس في مسلم حديث بتلك الترجمة قط، ومالك بن هبيرة لم يرو له أحد الشيخين شيئًا، وليس له في "السنن" سوى هذا الحديث الواحد، وابن إسحاق: ما أخرج له مسلم إلا في (المتابعات) كما جزم به المزى في "تهذيبه".
وقال الترمذى عقب روايته: "حديث حسن، هكذا رواه غير واحد عن محمد بن إسحاق، وروى إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق هذا الحديث، وأدخل بين مرثد ومالك بن هبيرة: رجلًا، ورواية هؤلاء أصح عندنا". =

<<  <  ج: ص:  >  >>