قلت: وسنده صحيح مستقيم؛ وأبو إسحاق وإن كان قد اختلط بآخرة، لكن رواه عنه سفيان وشعبة، وهما ممن سمع منه قديمًا بالاتفاق؛ وقد صرح بالسماع عند المؤلف وجماعة؛ فزال بذلك ما كان يخشى من تدليسه، نعم: قد اختلف عليه في سنده على ألوان، لكن المحفوظ عنه هو هذا الوجه الماضى، كما شرحنا ذلك في "غرس الأشجار" ولشطرة الثاني: شاهد من حديث عائشة: مضى عند المؤلف [برقم ٤٥٣٣]، وانظر الماضى [٤٥٧٣، ٦٩٠٥]. ٦٩٣٤ - حسن: أخرجه أحمد في "المسند" وابنه عبد الله في "زوائده" [٦/ ٣٠٠]، وكذا في "فضائل الصحابة" وابنه في زوائده أيضًا [٢١/ رقم ١١٧١]، والنسائى في "الكبرى" [٨٥٤٠]، وفى "الخصائص" [رقم ١٥٤، ١٥٥]، والحاكم [٣/ ١٤٩]، والطبرانى في "الكبير" [٢٣/ رقم ٨٨٧]، وابن راهويه [١٨٩٦]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [١/ ١٢٨]، وابن عساكر في "تاريخه" [٤٢/ ٣٩٤، ٣٩٥]، وغيرهم من طرق عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة بن مقسم الضبى عن أم موسى عن أم سلمة به ... نحوه ... وهو عند الطبراني باختصار.