للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عليه عطاء والزهري، وقال ابن سعد: كان ثقة أثنى عليه ابن جريج. قال ابن معين: ثقة وحديثه صحيح عندنا، وقال ابن المديني: اختلط قبل موته بيسير، والله تعالى أعلم.

٥ - عطاء بن أبي رباح: تقدم ١٥٤.

٦ - جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: تقدم ٣٥.

• التخريج

أخرجه مسلم عن ابن بريدة وعن أبي موسى، وأخرجه الدارقطني وأبو داود وأحمد والترمذي وابن ماجه وكذا ابن الجارود، وفي رواية ابن بريدة عن أبيه زيادة ذكر الفجر، وليست في حديث جابر هذا عند المصنف.

• بعض ما دل عليه

الحديث فيه بيان النبي - صلى الله عليه وسلم - للأوقات لهذا السائل كما في بيان جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وفيه: أن التعليم بالفعل أبلغ من التعليم بالقول، وفيه: تأخير البيان عن وقت الحاجة، وقد أجاب عنه بعضهم بأن امتناعه خشية الموت قبل البيان، ولعل هذه العلة كانت مأمونة في حقه - صلى الله عليه وسلم -؛ إذ من الجائز أن يكون قد علم من الله أنه لا يموت حتى يبيّنه، والله أعلم.

وقد تقدم تفسير ألفاظه في إمامة جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم -.

تَعْجِيلِ الْعَصْرِ

٥٠٢ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى صَلَاةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا، لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ مِنْ حُجْرَتِهَا.

[رواته: ٥]

١ - قتيبة بن سعيد: تقدم ١.

٢ - الليث بن سعد: تقدم ٣٥.

٣ - ابن شهاب: تقدم ١.

<<  <  ج: ص:  >  >>