للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في قول الفرزدق:

حبيب دعا، والرمل بيني وبينه، ... فأسمعني، سقيا لذلك، داعيا

أعيذكما الله الذي أنتما له، ... ألم تسمعا بالبيضتين المناديا؟

قال أبو عبيدة: أراد البيضة فثنّى، كما قالوا رامتان وإنما هي رامة. والبيضة: بالصّمّان لبني دارم، قاله أبو سعيد، وقال غيره: البيضتان بكسر الباء، وقال:

هي أرض حول البحرين، وهي برية والسودة ما حولها من النخل، قال أبو النجم:

تكسوه، بالبيضة من قسطالها، ... منتخل الترب ومن نخالها

وقال أبو محمد الأعرابي الأسود: البيضة، بكسر الباء، ماء بين واقصة إلى العذيب متّصلة بالحزن لبني يربوع. والبيضة، بفتح الباء: لبني دارم، قال الفرزدق:

ألم تسمعا بالبيضتين المناديا؟

وقال رؤبة:

مرّت تناضي خرقها مرّوت ... صحراء، لم ينبت بها تنبيت،

يمسي بها ذو الشرّة السّبّوت ... وهو من الأين حف نحيت،

كأنّني سيف بها أصليت، ... ينشقّ عنّي الحزن والبرّيت

والبيضة البيضاء والحبوت

وفي كتاب نصر: البيضة، بفتح الباء، موضع بجانب الصّمّان من ديار بني دارم بن مالك بن حنظلة، وأيضا عند ماوان قرب الرّبذة بئار كثيرة، من جبالها أديمة والشقذان، وفي الشعر بالبيضتين، بكسر الباء: جبل لبني قشير، وأيضا موضع بين العذيب وواقصة في أرض الحزن من ديار بني يربوع بن حنظلة.

بَيْطَرَةُ:

بالفتح، والطاء مهملة: اسم لثلاثة مواضع بالأندلس، وبيطرة شلج، بالشين معجمة والجيم:

حصن منيع من أعمال أشقة، وهو اليوم بيد الفرنج.

وبيطرة لشّ: حصن آخر من أعمال ماردة.

وبيطرة: بلدة وحصن من أعمال سرقسطة.

بِيعَةُ خالدٍ:

منسوبة إلى خالد بن عبد الله القسري أمير الكوفة، كان بناها لأمّه وكانت نصرانية، وبنى حولها حوانيت بالآجرّ والجصّ، ثم صارت سكة البريد.

بِيعَةُ عَدِيٍّ:

هو عديّ بن الدّميك اللخمي: بالكوفة أيضا.

بِيغُو:

بكسر الباء، وسكون الياء، والغين معجمة:

بلدة بالأندلس من أعمال جيّان، كثيرة المياه والزيتون والفواكه، ينسب إليها أبو محمد يعيش بن محمد بن سعيد الأنصاري البيغي، لقيه السلفي بالإسكندرية قدمها طالبا للعلم والحجّ، وكان صالحا، قرأ القرآن على محمد بن عمر البيغي ببيغو وكان قرأ على أبي عبد الله المغامي صاحب أبي عمرو الداني.

بَيْقَرُ:

بفتح أوله والقاف، ذكر قوم أن قول امرئ القيس حيث قال:

ألا هل أتاها، والحوادث جمّة، ... بأنّ امرأ القيس بن تملك بيقرا؟

فقالوا: بيقر الرجل إذا أتى العراق، ويقال:

<<  <  ج: ص:  >  >>