للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

المهملتين بينهما آخِرُ الحُروف. قال الحافظ الذهبي ما عُلم تَصْحيفُ هذه الكلمة إلّا بعد المئتين من الهجرة، يعني: خَرابُ البَصْرة بالزَّنْج، بالزاي والنُّون والجيم. وللإمام في هذا العلم صنائع بديعة. ومن أمثلة التصحيف. قولهم: متى يعود، إشارةً إلى رجل اسمه مسعود، وقس عليه نظائره.

ومن الكتب المصنَّفة فيه:

٣٨٨٠ - كتاب التصحيف:

للإمام أبي أحمد الحَسَن (١) بن عبد الله العسكري الأديب، المتوفى سنةَ اثنتين وثمانين وثلاث مئة الذي جَمَع فيه فأوعَب.

٣٨٨١ - التصحيف والتحريف:

لأبي الفَتْح عُثمانَ (٢) بن عيسى البلطيِّ، المتوفّى سنة ست مئة (٣).

علمُ التَّصرُّف بالاسم الأعظم

ذَكَره المَوْلى أبو الخَيْر من فروع علم التفسير، وقال (٤): وهذا (٥) العلم قلَّما وَصَل إليه أحدٌ من النّاس خلا الأنبياء والأولياء، ولذا لم يُصنفوا في شأنه تصنيفًا يُعينُ هذا الاسم؛ لأنّ كشْفَه على آحادِ النّاس (٦) إذ (٧) فيه فساد العالم وارتفاع نظام بني آدم انتهى.

ومن التّصانيف المفردة فيه: "جواب من استفهم".


(١) تقدمت ترجمته في (٢٤٠٦).
(٢) تقدمت ترجمته في (٢٦٩)
(٣) هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: سنة تسع وتسعين وخمس مئة كما هو مشهور في مصادر ترجمته.
(٤) مفتاح السعادة ٢/ ٥٤٩.
(٥) في م: "ولهذا"، والمثبت من خط المؤلف.
(٦) بعده في م: "لا يحل أصلًا"، ولا أصل لها بخط المؤلف، وإن كانت في مفتاح السعادة".
(٧) هكذا بخطه، ولو لم يذكرها لكان أحسن، فالعبارة من غيرها أكثر استقامة.

<<  <  ج: ص:  >  >>