للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٦٣٥ - وشَرَحَه مَولانا شَمْعِي (١) بالتّركيّ، وسمَّاه: "سَعادَتْ نامه".

٢٦٣٦ - بنك وباده:

تركي، منظوم، لمحمد (٢) بن سُليمانَ الشَّهِيرِ بفضولي، البغدادي، الشاعر.

عِلْمُ البنكامات (٣)

يعني الصَّوَر والأشكالُ المَصنوعةُ لِمعرفَةِ السَّاعَاتِ المُستَويَةِ والزَّمانيّة.

فإذا هو علمٌ يُعرَفُ به كيفيّةُ اتِّخاذِ آلاتٍ يُقدَّرُ بها الزمان.

ومَوضُوعُه: حَرَكاتٌ مَخصُوصَةٌ في أجسامٍ مَخصُوصَةٍ تنقضي بقَطْعِ مسافاتٍ مَخصُوصَةٍ.

وغايتُه: مَعرفَةُ أوقاتِ الصَّلواتِ وغيرها من غيرِ مُلاحَظَةٍ حَرَكاتِ الكَواكِبِ، وكذلك معرفةُ الأوقاتِ المفروضة للقيام في الليل، إما للتهجد أو للنَّظَرِ في تدابير الدُّول، والتأمل في الكُتُبِ والصُّكوك والخَرائِطِ المنضَبِطِ بها أحوال المملكة والرعايا. ولا يخفى أنَّ هذين الأمرين فَرْضا كفاية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجبٌ.

واستمداده من قِسْمَي الحِكْمَةِ الرِّياضي والطبيعي، ومع ذلكَ يَحتاجُ إلى إدراك كثير وقوَّةِ تصرُّف ومهارةٍ في كثيرٍ من الصَّنائع.


(١) هو مصطفى جلبي بن محمد القسطنطيني الرومي المتوفى سنة ١٠٠٥ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٥١٧).
(٢) تقدمت ترجمته في (٢٠٥٥).
(٣) جاء في حاشية الأصل بخط المؤلف ما نصه: "ولفظ بنكام فارسيٌّ معرَّب، أصله: بنكان، وخصه صاحب الصحاح الفارسية بزجاج الساعات الرملية، وهو عام الاستعمال في العربية في كل ما يعلم به الأوقات من الآلات".

<<  <  ج: ص:  >  >>